🎀✨️
9 stories
خَرقُ القَوانِين by Alicce_xxi
Alicce_xxi
  • WpView
    Reads 1,503,944
  • WpVote
    Votes 62,395
  • WpPart
    Parts 31
كَان الفَتى السيء صاحِب الوشُوم وكَانت الفَـتاة الجِيدة ذاتَ النظاراتَ
سقوط تاج فولك by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,733,891
  • WpVote
    Votes 139,356
  • WpPart
    Parts 15
حين التقاها أول مرة مات شخص ما.. حين تزوجها نشب حريق يومها.. حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا.. . . قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية شيف x يوتيوبر
رصاصة بأجنحة فراشة by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 706,663
  • WpVote
    Votes 33,174
  • WpPart
    Parts 4
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك.. ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة.. مكتملة..
خُبز و حَشِيش by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 387,735
  • WpVote
    Votes 27,275
  • WpPart
    Parts 4
♡♡
العروس الذهبية by _Valentine2
_Valentine2
  • WpView
    Reads 59,094
  • WpVote
    Votes 2,220
  • WpPart
    Parts 6
"عندما تتحالف أكثر عشيرتان ماضيهما مكللاً بالدماء، وتعود هي مرة أخرى بعد غياب ثمان سنوات، كأخطر سفاحة عرفتها البشرية بأفعالها الخطيرة، التي هزت ألمانيا بأسرها عندما رصدوها في أول يوم من عودتها من روسيا وهي تحاول قتل أبناء أحد أعدائها. وينتهي بها الأمر إلى قبول عرض الزواج من زعيم مافيا الألمانية وعدو عشيرتها، سيفانو وكاتاني. مُقتطَف: "أحببتك من بعيد.. بدون رائحتك.. بدون حضنك.. دون لمسك.. هكذا أحببتك." || فايوليتا إير سيفانو || أندرو هانس كاتاني ✔ الرواية متعوب عليها، وممنوع منعًا تامًا ترجمة أو إقتباس أي جملة من الرواية وكل الحقوق تعود للكاتب الأصلي. | رواية: العروس الذهبية |
العقرب الذهبي by yfina_0
yfina_0
  • WpView
    Reads 34,843
  • WpVote
    Votes 302
  • WpPart
    Parts 1
"الخيانةُ هو الطبقُ الذي يُقدَّمُ لمن اختار أن ينامَ في حضنِ عدوّه."
خفايا جامعة هارفارد Harvard University secrets  by mayardji
mayardji
  • WpView
    Reads 76,567
  • WpVote
    Votes 2,410
  • WpPart
    Parts 5
​المستقبل أمامها كان لوحة بيضاء فارغة بينما الماضي خلفها كان غابة من الوجوه الممحاة.... كانت تمشي كمن يهرب من عاصفة، وعيناها تنظران للخلف لعلها تلمح ظلاً مألوفاً.... الرعب لم يكن من الفراغ الذي يواجهها بل من فكرة أن هؤلاء الذين تبحث عنهم قد أفرغوا ذاكرتهم منها تماماً، فصارت بالنسبة لهم مجرد عابر سبيل لم يترك أثراً..... جميع الحقوق محفوظة✓ إن كان هناك شبه بينها وبين رواية أخرى فهو بمحض الصدفة.