أنتشرت الشائعات بين الناس عن المقنع القاتل المرعب، مما أذى الى زرع الخوف والهلع في قلوب الناس منه وما أثار فضول الآخرين ليعرفوا من هو المقنع.
المقنع الشخص الغامض غير المفهوم ولا يمكن التنبؤ بما يفكر به، إضافةً إلى امتلاكه مجموعة متضاربة من الصفات تجعلك غير قادر على معرفة دوافعه الحقيقية في تنفيذ الأمور.
كل ما هو غامض يصبح مثيراً وجذاباً ومركز جذب لشغف وفضول ليوني تبحث خلفه، لتكتشف من هو؟ وهل مايقوله الناس عنه صحيح؟ غير مكثرتة بتعريض نفسها في التهلكة
وعند أصطدامها بلقائها به هل سيكون مصيرها الهلاك؟!
أم لكونها جذابة ومحبوبة للآخرين وبطريقتها السحرية هل ستجذبه لها؟ وهل من الممكن بأن يقع المقنع بحبها؟
.
▫ رجاء لا أحلل النقل والأقتباس من الرواية.
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية...
"بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس
إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن.
ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن.
يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً.
"العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو
ثم أتين... ثلاث نساء...
نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو...
ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد...
قد يكون في كل قصة شرير واحد...
أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار...
وربما الجميع ضحايا...
اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى... الأول من نوفمبر.
فمن سيبقى حتى النهاية؟
⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘
قِمَّة هَرم روايات عالم تينا...
. 241101 .
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..