bela-abdelkader
هذه القصة عن شخصية حقيقية ، كان أكثر كلامه كذباً ، وإذا تكلم لا يصدقه أحد ، كما يقول المثل ( الكذاب يأتي اليوم الذي يقول فيه الحقيقة ولا أحد يصدقه ) كان يتباهى أمام الناس ويروي قصصاً خيالية ، ضحك البعض ، وغضب الآخرون ، لأنه كان أحياناً يتهم الناس بمختلف التهم ، من طبيعته يعيد ما يقلونه الناس ويضيف إليها أكاذيب من خياله ، أحياناً لا يحدث هذا حتى في السنما .
كانوا ًأصدقائه يلقبونه ب ( خلاوي ) ، أي البري ، ونحن سميناه القلاي ، هذا ما كانوا يلقبون به الكذاب في وهران ، كانت الأكذوبة هي سمكة ، والكذاب هو الذي يقلي السمكة .