رواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وهي طبيبة سعودية متخصصة في علم الفضاء
الكاتب أحمد ال حمدان آرسس
أتعرف ما هو أسوء من الموت ؟ إنها الحقيقة التي تنتظرك بالداخل
يرصد مركز الأبحاث السري التابع للهيئة السعودية للفضاء جسمًا غريبًا يقترب من سماء السعودية يقرر المركز إرسال بعثة سريّة لأجل دراسة وتحليل ذلك الجسم وهم لا يعلمون نوع المفاجأة التي تنتظرهم في الأعلى.
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
الأخوة والصداقة مفهومان متداخلان
والمفاضلة بينهما صعب في بعض الأحيان
لكن الخيط الرفيع المُرجح بينهما ..
هو بلا شك.. التضحية.
"تبدأ الرواية بمجموعة كبيرة من الاصدقاء يدعوهم صديقهم خالد ليجتمعوا في بيته ويخبرههم بأنه يريد أن يفتح مطعما يعملون فيه جميعا ليقووا علاقتهم ببعض وبالفعل فتحوا المطعم واسموه شطائر وفطائر تيمنا باسم مجموعتهم وينشهر المطعم وتزيد الأعباء عليهم ويقررون اغلاق المطعم وعند تسليم اخر طلب تتصل ساندي بوصبان لتستغيث به وتذهب المجموعة لمساعدتها ولكنهم لم يعلموا ما سيحدث وليتهم علموا"
البحر ...
ذالك السر الاعضم..
الذي يخفي اكثر مما يضهر..
يمكن ان يكو ن عشقا او هلاكا لكل من غاص في اعماقه او حتى طفا على سطحه..
يحفض اسراره بقوة كأم ممسكة بطفلها الوحيد
لكن هذا طفل يتفلت من وقت لآخر من يدها القابضة ليكشف لنا بعض خبايا امه..
العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال
انا حوجن بن ميحال الفيحي..
شاب في أوائل التسعين, أقدم لكم حكايتي مع سوسن.. الإنسية. اتمنى ان تشاركوني همومي وعواطفي, بغض النظر عن بعض الحواجز التي تفصل عالمينا...
عالم الإنس..
وعالم الجن..!