اليوم 274 من مراقبتي لها...
الطريقة التي تمسك بها قلمها، كيف ترفع حاجبها عندما تفكر... حتى عدد مرات تنهدها، أحفظها كلها.
أنا لا أحبها... لا. الحب مفهوم عاطفي سطحي، تافه، رومانسي أكثر من اللازم.
أنا أحتاجها... كما تحتاج الرئتين الهواء. كما تحتاج النار إلى الحطب.
في دفتري، أكتب كل حركة. كل كلمة. كل خفقة رمش.
ولماذا؟
لأني وحدي من يفهمها. وحدي من يعرف أنها لا تنتمي لهذا العالم البارد.
ولأني أراها كما هي... لا كما يراها الآخرون.
قد تسأليني: "من أنت؟"
أنا الظل خلفك.
أنا من يسبق تفكيرك بخطوة.
أنا من يكتب هذا الكلام الآن... وأعلم أنك تقرئينه.
في قصرٍ تعلوه المظاهر ويختبئ خلف جدرانه الخراب، وُلِدت سيوهيون ابنةً غير مرغوبة؛ نصفها ينتمي إلى الدم، ونصفها الآخر منبوذ في أعين والدها وزوجته التي لا تكف عن غرس السهام في روحها. أختها تحيا مدللة وسط الأضواء، أما هي فمحاصرة بالظلال... وظلّها الوحيد كان شقيقها الأكبر تشان، الذي بقي لها رغم كل شيء.
في الطرف الآخر، يقف هيونجين؛ وريث عائلةٍ أخرى لا تقل قسوة عن عائلتها، أسير وصايا والده الحديدية وأسرار ماضيه الملطخ بالخسارات.
حين قررت العائلتان دمج سلطتهما عبر عقدٍ لا يُكسر، وجد الاثنان نفسيهما رهائنَ زواجٍ إجباريٍّ يربط بينهما بلا حب، ويشعل في قلبيهما صراعًا بين الكراهية والقدر.
لكن خلف أبواب القصور المغلقة، تُخبئ الأسرار جروحًا أعمق من الكراهية، وتنسج خيوطًا غامضة تربط مصيريهما بحوادث الماضي وخيانات الحاضر.
فهل يولد الحب من بين الركام؟
القس: سيد هيونجين*** هل تقبل بالانسة كاترين*** زوجة لك في السراء و الضراء؟
هيونجين: اقبل
القس: اعلنكما زوجا و زوجة
☆.....☆
من هذه اللحظة بدأ كل الدراما و انقلب كل شيء رأسا على عقب!
بعد ما ان اخيرا جمعت ما يكفي من المال ل تهرب من ذلك الجحيم الذي كانت تعيشه مع عائلتها بالتبني وصل ذلك الرجل صاحب الشهر الأسود و العينين الحادة و أشتراها من والدها من أجل أن ترضى والدته بالعملية....
إلى أين ستقود بها الحياة؟
هل هذا حالا افضل ام اسواء؟
هل ستجد السعادة اخيرا؟
كيم سونهي-----هوانغ هيونجين..
اوه نايون------لي مينهو.....
عندما تعرف بأن حدود الحُب مجرد قيود وهميه ، يقع بها من قد مات في الحب ولاجل الحب ولكل مايخص الحب !!
التصنيف : رومانس ، جربمة ، اجتماعي
Beginning 2023/9/11
End 2024/17/7