ڪُل ضِيقة لَها تسبيح يُونس .
يضع يديه تحت راسهُ وهو ينظر الئ سقف غرفتهِ الحزن يأكل عيناه الجميلة ببطئ اصواتً وضحكات بعيدة تسلل علئ مسامعهُ !
هل سيبقئ محبوساً في تلك ا لغرفة ؟ ماذا لو راهُ أحدهم وهو خارج غرفته ماذا سيحدث لهُ ؟
هل حبها سيكون كافياً لانقاذه ؟
ما بينَ العقيِّدة والهوَى نَشأتْ قِصة حبٍّ تقفُ على هَاوية المستحيلِ تجْمع بَين طَالبة مُسلمة تتَعثر بِمطبات الحَياة وشاب مَسيحي لا مُبالي يصَارع غيّهب الماضي، فكيف السبيل؟
بدأت في أكتوبر 2022✔
نُشرت في 27فبراير 2023✔