كان يا ما كان، حكاية تنسج خيوطها داخل بيت واحد، أحد الأبناء يعيش بين أهله في أسرة تبدو هادئة، يغمرها الحب والحنان.
لكن خلف هذا السكون، كانت الأياد ي تعبث، والمشاعر تُلوى في الخفاء.
ذلك الابن، بغير قصد، أشعل شرارة، فتسللت النار إلى ما بينهم، واحترق الدار بصمتٍ ثقيل.
تمرّدت الأحداث، وتكشّفت الأسرار برويدٍ...
فما كان ردّ الابن؟
صمتٌ أثقل من الكلام، ودماء متناثرة على أطراف يومهم، شاهدة على ما لم يُقال.
أكان لهم كمين؟
أم كانوا ضعفاء، خائفين، أسرى لعقولٍ أغلقتها الرهبة قبل الأبواب؟
بقلمي: ازهار علـي
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26