لمرمر
53 stories
سَلاسل المُلهم وقت "4:03"  by nzx_401
nzx_401
  • WpView
    Reads 850,220
  • WpVote
    Votes 33,086
  • WpPart
    Parts 52
كُنتُ ڪَباخرة مَثقوبة على شاطئ بلا مَرسى، نَويت الإقلاع بلا هوادة، تَعثرت بِصخرك وسقطتُ في جُرفٍ بلا نهاية، جُرف سماوي يُشبه عَيناك، حالك الظُلمة ڪخصلات شَعرك، يتلألأ ڪبسمتكَ، صنع محياكَ في قلبي الغوغاء، ألاحق عُطركَ ڪَفراشة تتمنى إحياء اللقاء.
حُطمة ميسان  by mahame1
mahame1
  • WpView
    Reads 20,733
  • WpVote
    Votes 1,600
  • WpPart
    Parts 1
حُطمة ميسان أي بمعنى جَحيم فَـ آهلًا بِكم في جَحيم ميسان...
اسى الهجران by HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    Reads 10,165,080
  • WpVote
    Votes 117,535
  • WpPart
    Parts 106
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد.. وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
صگر "المُوصل" by Malak_Aldulimi16
Malak_Aldulimi16
  • WpView
    Reads 1,802
  • WpVote
    Votes 136
  • WpPart
    Parts 20
عذاب عنف انتقام حق موت دمار خراب و عادت للانتقام فلا احد يترك حقه ضأع حتا ولو كان أخاه.
قدر بلا حدود  by Zainab527358
Zainab527358
  • WpView
    Reads 7,192
  • WpVote
    Votes 330
  • WpPart
    Parts 8
حب الاشخاص بحدود لاتثق بالناس ثق بنفسك فقط
الدمار by rafal_ali13
rafal_ali13
  • WpView
    Reads 3,044
  • WpVote
    Votes 204
  • WpPart
    Parts 15
حَياتهم مُظلمه قاتمه! احقاده تَلتهم أرواح أبنائه ، الغِل يَعتلج في صدره بيوت الغِل و الشَقاق ، يُبعثٌ مِنها سمٌ ليس لهُ ترياق مُجرمون أبرياء ... خائفون أوفياء فتاة قوية تُثبت نَفسها و عَظمتها على الجَميع ، ليست عادية....و نقطة ضعفها قوية... من يحاول لمسها في ضرر! سيقع في شرها لا تَهتم للأعداء تُنهي صراعاتها بالفوز دائماً .... لـڪِـטּ هذهِ المرة !!! ما بين الـثـأࢪِ و ثنايا الأفتقار يأتي اخاها لينهي ذلك الدمــاࢪ ! هل ستبقى مُحافظةً على الثـأࢪ ، أم سَيُغير المسار؟؟؟ ____________________________________________ || هذا ما سنعرفهُ في روايه "الدمــاࢪ" ، بقلمي شمس امير || ____________________________________________