وسط قصرٍ تعلو سقوفه، وتُدفن فيه أحلامُ أصحابه، كان هناك صاحبٌ أصابه الهُيام بفتاةٍ تعشق الحياةَ منذ أن وُلدت.
يفعل كل شيءٍ وهو يخفي هويته، منتظرًا لحظة انكشاف الأسرار.
فهل تُبادله الهيام؟ أم أن الهوى وحده يكفي قلبه
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.