يا ترى ماذا سيكون شعورك اذا استيقظت بيوم ، لا تعرف من تكون ؟!
هل ربما ستجن ؟!
ام ستفقد ثقتك بمن حولك ؟! ففي النهايه انت لا تعرف من الصادق .. او الكاذب .
هذا ما حدث مع بطلنا " نايل " ....
.
.
.
" من انا ؟!"
" من اكون ؟!"
{ 𝓝𝓪𝓲𝓵 𝓔𝓵𝓲𝓪𝓷𝓸 𝓕𝓪𝓷𝓽𝓲𝓷𝓲 }
هي في الجامعة مُلفته الأنظار بجمالها وذكائها و اخلاقها
و قوة شخصيتها ماذا يحدث بين ليلة و ضحاها تُجبر على الزواج
من رجل لا بل شيخ الشيوخ
حياتُها و احلامها و زمانها مختلف جذرياً عن عالمهم وعن حياتهم
___________________________________________
الروايه تجنن و دائماً اتخيلها، جدا متحمسه اكتبها ومتحمسة تقروها
و تغير جوكم و مودكم و ان شاء الله تستمتعون بيها
طبعاً هيه باللهجة العراقيه
---
"لم أُدرك متى بدأ الأمر...
أكان حُباً أم لعنة؟
كلّ ما أعلمه أنّه تسلّل إليّ كدعاءٍ لا يُرد، سكنني حتى اختنقت، وأضعتني لأجده.
لا تسألني من هو... فبعض الهوى لا يُقال، يُنزف."
---
بيـن القتل والطغــــــــــيان
تحاصر هذهِ الفتاة لتشهد
أبشع الجرائم لترى أحلامها تنهدم،
وتفقد الأمان والحنان في أنِ واحد..
تتعرض للألم والخذلان
تخاف وتتالم لوحدها
واخيرًا تُقتاد إلى جحيم لا تنتهي آلامه.
ولكن في لحظة من اللحظات
يظهر أسد شجاع
ويأخذها إلى عرينه
ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل ستتحرر جناحيها وتطير؟
هل سينتهي الظلم والطغيان
لولا القـــــــــدر لها رئي اخر .
هيا نغوص في حيات ذات الزمرد الاخضــر .
- مـريـم العبيدي .
"بلهجه العراقيه"
- لا احلل نقل الرواية 🖤
فتاةٌ قَويةً مِمزوجـة بـ البَـراءة واللطف
حيث كـانتِ تظُن إن حياتُها سَتتغير للأجَمل
لكن تغيّـرُت مِسيرة حياتها للأسـوء هَرولـت لـ ذلك الطريق الملغم و من بَعد دخَـولهِا اليه هل ستَستطـيع الخِروجَ منه ؟؟
تعبتَ ثُمِ هلكـت ثُـمِ ماذا ؟
أسَتحكُمها ذلـك الرجُل
رجـلٌ مُمِــتلك مَـغرور مُتكـبر قـوي ومُتعبِ
حيث اتعبها معه تعـبت و تمرمت كثيراً
تلك الفتـاة معهُ حيث قَتلها بـ طغيانهُ و جبروتهُ !!
حيث يأتي السؤال هنا ؟؟
ما مَصير تلك الفتاة القوية هل ستستسلم لقدرها ؟؟
و من بعد اتخاذها لذلك القــرار المُرير كيف سـتجري حياتها ؟!!
قصة تفاصيلها بين خيوط المشاعر والعواطف، تعكس صراع الروح وسط متاهات الحياة، وتروي حكاية الإصرار على البقا ء رغم كل العقبات، حيث يلتقي الحلم بالحقيقة في رحلة لا تنتهي."
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البراءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتسترد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."