كبرياء أنثى (سلسلة نساء متمردات الجزء 2)
بقلمي / احكي ياشهرزاد ( منى لطفي )
الملخص
همس:
سيدي أنا أنثى عاشقة وعشقي علة وشفاء !!
قلبي هو سبيلك الوحيد لآمتلاكي وغير ذلك..هباء!!
أحبك بكل معاني الهوى وأعشقك وقد غدوت لي أغلى مما أتنفس من هواء !!..
أحببتك ...نعم .....عشقتك .....أكيد ...ولكن .....
احذر.....فأنا أنثى أتقنت في هواها لك...فن الكبرياء!!
مراد:
سلطانتي أنا مليكك !! أنا من ملك قلبك وروحك بعشق آسر....
علمتك أبجديات الهوى حتى غدا حبك كالموج الهادر
لن أتنازل عنك أبدا ...فأنا آسرك... ولإخضاع كبريائك أنا ...........قادر !!
-أعلمُ أنكَ هُنا..
ضهر مُتشكلاً بهيئة إنسان مُطمئنة لا تعطي مجالاً للخوف أبدا..
وجهتُ نظري لهُ وأنا أُحاول بشتى الطُرق عدم الهرب او الخوف او أقلها.. الصراخ.
بقي ينظرُ ناحية شُروق الشمس وقال..
_ إسمي هو «فَـلْق» رُبما لن تروق لكِ الحقيقة لكنني جنٌ مسلم يحتاج عونكِ ..
لا أوذي إنساً آزرني وقت شِدتي..
وجه نظراتهُ نحوي ببرودٍ وقال..
هل ستهربين مُجدداً؟
أبتغي مُساعدتكِ فـ هل ستفعلين؟..
.........
الخوف لا مفر منه، يتوجب عليّ تقبله، ولكن كيف افعل؟
الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه.. اذاً ماذا عن رؤية الخوف يتجسد امامي!
هل ستبقى حياتي بهذا الركود.. ام ان عاصفة ستضرب هدوء ايامي وتبعثر ما يسمى ب ما تبقى من السكينة داخل قلبي.. أمورٌ جديدة تطرأ باب أيامي تُغيرُ منها ما تستطيعُ تغييره ويبقى دواء قلبي جملةً تُطبطب على وحشتي، ولعلّ القادمُ خير!
تتحدث الرواية تحديدًا عن ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال رحلة التجنيد والانتقام تحصلُ أحداث ملحمية وحماسية بل وخاطفة للأنفاس
**جزء الأول من سلسلة بساتين عربستان**
-هذه الرواية للكاتب آسامه مسلم-