لحظة التقاء بين العاصفة والبحر ، لقاء غير مخطط يشبه ارتطام العاصفه بالبحر وتنتج امواج ، هو يبحث عن مهرب من الموت ، وهي تبحث عن معنى لنفسها ، بين رجل مطارد ومجروح، وفتاة هادئة لكن داخليًا مليئه موج عالي،
وتبدأ علاقة مُلخبطه، مشوّشة بين الخطر، والثقة، والخوف...
هو :
اكبري عشرين عاماً ثم عودي
إن هذا الحب لايرضي ضميري
حاجزُ العمر خطيرٌ ..وانا
أتحاشى حاجز العمر الخطير
نحن عصران ..فلا تستعجلي الفقز
يازنبقتي ،فوق العصور...
أنت اول سطر فالهوى
وانا اصبحت فالسطر الاخير
*******
هي :
دعني احبك گ حب النجومِ للقمر
وكحب العاشق للسهر
دعني احبك مالعمر الا رقم
ومالحب الا قدر
الحب لايعرف الفروقات
والعمر لايعرف المشاعر
فما ذنبُا بين هاذان السطران
نحن عاشقان حائران يدفننا الزمان
امسك بيدي كي نتخطى العصور
وارسمك في كل جُدير
واجعل من حبي لك كبير
ونكمل قصة حبنا الجميل
ونسلمها ... للقدير
رواية بالعاميه السعودية
اول رواياتي
@wared_wa
لااحلل الاقتباس او النقل بدون وضع حقوقي عالرواية
ليست كل ا لحكايات تبدأ بابتسامة ..
بعضها يولد من صمتٍ طويل من نظرة لم تُفهم أو من قرار صغير كان كافيًا ليقلب كل شي
هنا لا تبحث عن أبطال خارقين ولا عن نهايات مثالية
هنا ستجد القلوب كما هي ضعيفة عنيدة محطّمة لكنها تقاوم
هذه الرواية ليست مجرد قصة بل مرآة
وقد ترى نفسك بين السطور دون أن تنتبه
مرحبًا بك في عالمٍ لا يشبه أحدًا
لكنّه قد يشبهك
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر