َمقاريتهم🥲.
5 stories
السفاح "دماء خائنه" by taraZei4
taraZei4
  • WpView
    Reads 506,176
  • WpVote
    Votes 25,019
  • WpPart
    Parts 22
منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ... لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء. أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة... هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك. وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة. تحـتَ عباره الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب . وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
ومن غيري انكسر؟  by zhiooz
zhiooz
  • WpView
    Reads 1,227,530
  • WpVote
    Votes 48,283
  • WpPart
    Parts 82
الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي، والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه، لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي، ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه، نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟ لم ننساها بل تناسيناها، اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى، وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي، رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها، لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي، هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي، ام شخصيتي هكذا؟ اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها، وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ، مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟ هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟ وكيف البدء من جديد؟ ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول قلبي؛ ..... رواية حقيقه 100% بقلم: زهراء المحمداويـة لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
ضجيج "صمتها". by iiiiilllll_
iiiiilllll_
  • WpView
    Reads 76,915
  • WpVote
    Votes 4,390
  • WpPart
    Parts 19
في عالم يعجّ بالضوضاء، هي وحدها كانت الصمت... بس صمتها ما جان هدوء، جان ضجيج مكتوم يصرخ بكل لحظة. ما حچت، بس نظرتها چانت تحچي أكثر من ألف كلمة. هو... شخص دوم يتكلم، دوم يعترض، بس ما عمره فهم المعنى الحقيقي للسكوت... لحد ما شافها. "ضجيج صمتها" مو بس قصة حب، هي قصة عن الألم اللي نحمله واحنا ساكتين، عن المواقف اللي تصرخ داخلنا واحنا نبتسم. وقتها، الصمت ما بقى كافي... وصار لازم الحچي يطلع، حتى لو بجملة وحدة: "أنا تعبت."