في زحمة الأيام، كان هناك حبٌّ وُلد بصمت، ونما بخجل، ثم اختبأ بين طيّات الفقد والاشتياق قصة لم تُكتَب بالكلمات، بل بالعيون، وبالحزن الذي سكنها... نبضّ خفيّ، ما بين الأمل والحنين وكنتُ أظنّ أن الحبّ يُقال، او أن له وقتًا ومكانًا، لكني اكتشفت أنه أحيانًا يولد بصمت... بين نظرةٍ عابرةٍ وابتسامةٍ خجولة، يكبر دون وعد، ويعيش رغم الفقد
.
.
هو لم يعلم يومًا كم أحببته، ولم يعرف أن كل لحظة في غيابه كانت تسرق منّي شيئًا .
أحببته بصمتٍ يشبه الدعاء، واشتقت إليه بحنينٍ لا يهدأ كأن قلبي خُلق ليحبه، ويخفيه عن العالم .
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
حين دخلت البَتاوين، لم تكن تعلم أن خطوةً واحدة ستغيّر حياتها. وبين أزقتها الغامضة، وجدت نفسها أسيرة رجلٍ يُلقب بـالعربيد الأسود، لتبدأ حكايةٌ من الأسرار، والصراع، ومحاولات النجاة..