البتاوين ليست مجرد حي بل متاهة تتنفس الأزقة هناك لا تحفظ بل تخطئك عمداً الضوء يتسلل خجولاً بين الشرفات القديمة كأنه يخشى أن يرى أصوات بعيدة
ضحكة مقطوعة باب يغلق ببطء وقع خطوات لا تعرف إن كانت لك أم خلفك
لا تركض الركض هنا خيانة للهدوء والهدوء هو الشيء الوحيد الذي قد ينقذك
خذ نفساً أبطئه
دع قلبك يتعلم الصمت
العتمة ليست عدوك دائماً لكنها تراقب
إن شعرت بأن المكان يضيق فهو يضيق فعلاً
وإن خُيّل إليك أن هناك من يعرفك فربما يعرفك أكثر مما تعرف نفسك
في البتاوين، القصة لا تبدأ عندما تدخل
بل عندما تدرك أنك لم تخرج
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
الرواية تجنن اكيد راح تحبوها تعجبكم هيج شي ✨
الرواية تتكلم عن فتاة اسمها رواسين التي عانت كتير بحياتها م̷ـــِْن الالم هل ياترى يضحك القدر ويكون سندها بهاء الدين