"كان هو من رباها، واهتم بها، وحبها بكل معنى الكلمة... أو كذلك ظنته هي.
حبيبه ، فتاة جميلة وبريئة ، تربت تحت جناحه الحنون ، وتعلمت أن تحبه ، بل تعشقه . حلمت باليوم الذي سيجمعهم في بيت واحد ، حيث سيكون لها فقط .
لكنه ،.أدهم ، رجل أعمال ناجح وثري ، يعيش لعائلته وعمله فقط . لا مكان للحب في قلبه... حتى يوم ما حاول أحد سرقة كل ما يملك .
أقسم ادهم على الانتقام من ذلك الرجل وأهله ، سيجعلهم يتمنون الموت دون أن يحصلوا عليه . لكن في طريقه للانتقام ، سيلتقي حبيبه ......
ولكن سيكتشف أن مشاعره تجاهها تغيرت ، وأن الحب الذي لم يفكر به يوماً ما قد يكون موجوداً بالفعل .
هل سيتحقق حلم حبيبه أم سيصبح ادهم عقبه فى وجه حبها ؟"
"جاء من قاع الشقاء، جسدٌ قوي صاغته حلبات المُلاكمة، وعينان تحملان قسوة الندوب وعزة نفس لا تنحني.. سافر ليحمي عالماً فاخراً لا يشبهه في شيء.
ولم يكن يعلم أن ثباته الضاري سيتزلزل خلف تلك الأسوار العالية، ليس بمواجهة عنيفة، بل أمام كائنٍ من رقة ونعومة مفرطة.. سحابة فاتنة تملك من السحر والجمال ما يكفي لسرقة أنفاس أعتى الرجال.
عندما تلتقي القوة الغاشمة بالنعومة المستفزة، وتصبح أشد المعارك ضراوة هي تلك التي تُخاض بنبرة صوت.. من سيهزم الآخر؟"
وعدتها اني هفضل جامبها
وعدتني انها مش هتسبني
عمرها ما خلفت بالوعد..
وعمري ما خلفت الميعاد..
بتيجي كل سنه في نفس اليوم..
لحد ما بقت ذكري..
بينا وعد بينا ذكري! ...
في قلب المعركة، حيث تصطدم الإرادات وتشتعل النفوس، يقف مهووس بها حد الجنون، كل نظرة منها، كل تحدٍ، يغذي شغفه ويزيد من هوسه. أما هي لا تعرف الخوف، تقف صامدة، كل خطوة محسوبة، كل ضربة سلاح بحد ذاته، تعرف أن مصير هذه المواجهة قد يكتب النهاية أو البداية. بينهما صراع يلهب الأرض، كل اصطدام يحمل ثقل القدر، ومع كل لحظة يتصاعد هوسه بها بلا توقف.
"هواكِ نارٌ في قلبي تشتعل وجنوني بكِ لا يهدأ ولا يزول
أنتِ الهوس الذي يأسرني والنار التي تحرقني والسكين الذي يوقظ قلبي"
كتير مننا مش ب يامن ب الصدف وكذلك حال بطلنا كان يسميها خرفاات لحد ما قابل ملاك حياتوو اللي غيرت كل معتقداتو
هو زعيم مافياا العالم كلوو بيترعب منوو اسموو بس بيهز شنباات اكبر الرجال لاكن مع صدفته بيتحول ل طفل ف حضن امو او اب مع بنتو هيه ليه كل حيااتو لانها صدفه حياتو
هيه طفله بريئه وقعت بين اديه ل تلون حيااتو ب الوانها وبقي كل حاجه ليها
الاثنان حاجة و عكسها مثل
الشمس و القمر، لا يجتمعان لكن كلاهما مضئ
كالزيت و الماء لا يخطلتان
كالابيض و الاسود مختلفان
هو حاد الطباع قاسي لا يعرف طريق الرحمة قلبه من حجر ، سليط لا احد يقدر أن يتحداه
هي بريئة و ضعيفة و قلبها ابيض مثل الثلج تبكي من اقل شيء و عنيدة
هل قلبه سيلاين يوما ما ؟
هل هتتقلب القسوة ؟