قائمة قراءة Alia-55
42 stories
حمدية by QadouryAldoury
QadouryAldoury
  • WpView
    Reads 3,323,232
  • WpVote
    Votes 120,207
  • WpPart
    Parts 79
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
السطار by marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Reads 31,495
  • WpVote
    Votes 1,376
  • WpPart
    Parts 3
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ... دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟ . . . . . . . . . . . "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . . . . . رواية : السطار بقلم : ماربين محمد
لهاث رمايا  by Merriman_88
Merriman_88
  • WpView
    Reads 62,927
  • WpVote
    Votes 1,928
  • WpPart
    Parts 17
وَطن بهيئة بَشر! مُحطَّم النَّفس يحملُ الحُروبَ تحتَ جلدهِ ويُخفي الخساراتِ بابتسامةٍ مُستعارة إذا نَطقَ... اهتزَّ التاريخ وإذا صَمَتَ تعلَّمتِ الخرائبُ كيفَ تتنفّس.. وَطــــن " نَفَسُ صَمود " بقلم : مۘــريآم
منطقه 13 by mem141162
mem141162
  • WpView
    Reads 20,106,363
  • WpVote
    Votes 1,138,828
  • WpPart
    Parts 90
قصه حقيقيه جديده رووعه للكاتبه مريم السعدي 😍
الــقربــان الأعــمــى by be_sh7
be_sh7
  • WpView
    Reads 739
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 15
عزيز المشاهد أنا لستُ على أستعداد لي اوصف لكم الرواية ادخل بنفسك وشاهد 🔴
الوثاق by pearlly_2
pearlly_2
  • WpView
    Reads 55,263
  • WpVote
    Votes 1,544
  • WpPart
    Parts 8
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ، شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر. ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ، حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ، منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ، ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان. ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت، إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ، وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق، فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف. -الوثاق -حقيقة باللهجة العراقيه . -بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن. لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫 -جَميع الحقوق محفوظه لي.
الشهوة المحرمة by shahad_10_
shahad_10_
  • WpView
    Reads 480,295
  • WpVote
    Votes 4,609
  • WpPart
    Parts 12
قصة واقعية مأساه غريبة حدثت في بغداد سنة1999
اختلاس الكلف by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 6,312,390
  • WpVote
    Votes 274,960
  • WpPart
    Parts 34
بين الحُبِ والقسوة بين الهلاك والعذاب يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني . يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ... كاتبة: سجى حسين
جسد انثى 🔞🔞 الجزء الاول  by lo__lo__94
lo__lo__94
  • WpView
    Reads 1,417,962
  • WpVote
    Votes 31,133
  • WpPart
    Parts 19
ما تلام من امي تصيح اريد ولد . اثاري البنات بدون اخوان ما يسون فلسين ... محور القصه جريء فرجاءأ الي تستحي لا تدخل #زينب_علي
عشك النمر  by aiylol__9
aiylol__9
  • WpView
    Reads 159,518
  • WpVote
    Votes 5,772
  • WpPart
    Parts 45
تدور القصة حول فتاة يتيمة، صغيرة السن، نحيلة الجسد، عيناها تحملان ألف دمعة وحزنًا عميقًا، وقلبها ينبض بالخوف قبل الحب. توفي والدها قبل أن تتعلم كلمة "بابا"، وغابت أمها عن الحياة قبل أن تغرس فيها طمأنينة العناق، لتجد نفسها وحيدة على عتبة أقاربها، حيث ليس لليتيم مكان إلا على هامش الحياة. حيث تتنقل كخادمة صغيرة بين غرف باردة، تتلقى الأوامر القاسية، وحين يخفت صوت الحياة، تتسلّل إلى زاوية صغيرة، تحتضن بقايا الدفء، وتنظر من نافذة صغيرة إلى السماء، تتساءل: «أليس لليتيم حقٌ في الحب؟ أليس لدموعه صوت يصل إلى السماء؟»