سجلات التوليب 🌷
2 stories
التوليب الأسود (الرواية 2 من سجلات التوليب)  by rashinblue
rashinblue
  • WpView
    Reads 32,239
  • WpVote
    Votes 87
  • WpPart
    Parts 3
أشتهيك تفاحة تخرجني من الجنة، تعيدني إلى الجنة تطردني من الجنة ثم تحرمني من الجنة. أشتهيك تفاحة تكرّر السقوط كل مرة ولا تمنحني الغفران بعده. تفاحة لا تُقضم إلا بالرعشة ولا تُنسى إلا بالموت. أشتهيك تفاحة لا تُؤكل إلا بالخطيئة،تغويني حتى وأنا أصرخ أني لا أريد،وأدفع روحي كلّها ثمنا لقضمة واحدة منك. كنت بريئا لا أعرف من الشهوة غير اسمها حتى أتيت تحملين إليّ التفاحة التي لطالما خفتها،وابتسمت لي.. فارتكبتك ثم مشينا حفاة فوق فردوس احترق. ولمّا التفتُّ لأراك لم أجد تفاحة بل وجدت توليبا أسودا يزهر من يديكِ، فتأكدت أني لن أنجو وأن الحب كان ذنبي الأجمل.
نتاليا (الرواية 1 من سجلات التوليب)  by rashinblue
rashinblue
  • WpView
    Reads 128,074
  • WpVote
    Votes 515
  • WpPart
    Parts 3
عشت كأفعى تترقب بصمت في سبات الذكريات، أراقب العالم من خلف عينين تعلمان أن الصبر ليس ضعفا بل سلاح يُشحذ يوما بعد يوم. تعلمت من ظلم البشر أن أحتفظ بسمّي لنفسي في سباتي الشتوي وأن أنتظر اللحظة التي يزدهر فيها ربيعي، فأبثّ فيه قوتي وألدغ كل من مسني بالأذى. لم أكن يوما تلك التي تهوى الهجوم ولا من تندفع وراء لذة انتقام عابر،وإنما كنت أختار أعدائي وأجمع ألم الماضي مثل الأشواك حول قلبي حتى أستيقظ في ربيعي.ليس فقط لأردّ الأذى بل لأثبت للجميع أنني لم أكن ضعيفة يوما وكنت فقط أتحين الوقت المناسب. لقد صنعوا مني أفعى لا تهزمها الأيام ولا تكسرها السنين، حتى بت أعرف جيدا أن حياتي هي قصتي أنا وأن دوري فيها هو دور الصياد لا الفريسة. أنا التي تعلمت أن الانتقام لا يقدم ساخنا بل يُقدّم باردا كصقيع شتاء هولندي. الرواية الأول من سلسلة: سجلات التوليب