الرواية للكاتب د.احمد خالد مصطفى
ما إن تدخل الى هدا العالم ستشعر بالغرابة المقشعرة لكل بدن و التي تجعلك شغوف لقرائه كل حكاية يرويها كل شخص
بطل الرواية الشيخ خالد موسى
هُناك من يصفني بالمُتحرر، وهذا إقرار من الواصف بأني كُنت مُستعبداً لشيء لا زال هو عبداً له، وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد، وكأن هذا الجيل خُلق ليصعد على سلم مبادئه فقط.
حرية التفكير جزء لا يتجزأ من حرية التعبير: لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي، فهي بذلك ستكسب قبولاً أكثر كونها مُصنفة كمجرد أضغاث أفكار