هنا في "أل سِيروانَ "
سَنلتَقيَ في عَائله في كُل منهُم حَكَاية وعنَوانَ
وغَموضَ يَغوصُ في منَتصَفَ الزَوايا والمَكَانَ
سَنشَاركَهُم بكَاء ألمٌ ضَحَكَاتَ ابتَسَامة واحَزانَ
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...