في بيتٍ واحد اجتمعت أربع زيجات، لكن خلف كل باب حكاية مختلفة من الحب والخذلان والصبر والصراع.
ومع تصاعد الأسرار والمشكلات، تبدأ العائلة في اكتشاف أن أقرب الناس إليها قد يخفون أكثر الحكايات وجعًا.
جميعنا مرضى نفسيين، منا من استحق هذا اللقب ومنا من استاء لعدم استحقاقه، فهيئ لعقله الظروف ليصبح واحدًا من هؤلاء المرضى، واوهم نفسه بأنه واحدٌ من هؤلاء المقهورين المستحقين للشفقة.......
ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولا دة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي القلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
إلتقيا قبل تسعة عشر عامًا..
هو عاد مُحملًا بثلاث..جسد والدته الميّتة ، غدر صديق ، وحبٌ وحيد.
وهي عادَت بحبٍ أولَ وأخير..
حبٌ دام لتسعة عشر عامًا ، يعودُ بفاجعة موتٍ لشخصين يعودانِ لهما..
جائت فقط لمعرفة النعيم لتتخلّص من الجحيم..لكن بعد الأسرار التي ستكتشفها..عرفت أسيلار أنها كانت في النعيم..والآن لا خلاصَ لها من الجحيم إلا بجحيمِ الزواج.
من صاحب الحدود السبع..الذي تتوسل له حدود سبع دول أن تمرَّ بضاعتهم من طُرقهِ..
جائت فقط لمعرفة من قتل والدها..لتعرف أنها المقتولة الوحيدة في جريمة الأسرار التي تربّت عليها..وأهم مُشتبهٍ به..هو العائلة..
وعلى رأسهم..زوجها.