" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ذات ليله شعرت بأني مقيده بسلاسل الحريه
أردت قسطا من الراحه لكن ظلامي لن يسمح لي بذلك
اصبح فراشي انيساً لوحدتي وراحه لي من ألمي ، يخفف عني وجع الفقدان
ذات يوم ....
الكاتبه 𝑁𝑜𝑛 Haider
القادم أَعظم .
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..