مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل ا لزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
جدةٌ قديمة، تُرسل حفيدتها كي تتبع خطاها التي خَطَت في زمانِها.
لِتصِل إلى الغابة التي حُظرت عليها..
كي تُقاد إلى اللامكان، إلى معبدٍ تناوله الغبار، بُنِي منذ ما وراء الزمان..
وتجِدَهُ هناك، بعينيه الفارغتين..
كي تحتار، بين الشر والخير، وبين المغامرة والخوف الذي يُدغدغ قلبها..
-
"لا أحب أن أكون لهذه الأخبار الناقلة، لكن تلك الغابة، منذ قديم زمان هذه القرية، يفوح منها السحر"
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
1#
تبدأ حكايتي الحقيقية ، حينما ماتت أمي في ذلك اليوم ، ومن بعده تغيرت معاملة أبي لي ، وأتى بخادماً للمنزل ، وبدلاً من أن يكون فتاة بين أولائك الفتيات الخادمات لـ تعتني بي ، كان شاباً ، وحينما أقوم بسؤالهِ عن إسمهِ لا يُجيبني ..
وفوق ذلك إنهُ مُنحرف جداً ، فـ هل سأستطيع معرفة الغموض الذي يُحيط بهذا الخادم؟ وكيف ستعود معاملة أبي كالسابق؟ ولمَّ أحضر لي خادماً بدلاً من خادمة؟ أسئلة كثيرة ستعرفون إجابتها من خلال قرائتكم لـ قصتي ..
.
خادمي :" هيا آنستي المُشاغبة إلى الداخل ".
" لا أريد ذلك ".
خادمي :" هل تُريدين مني أن أحممكِ؟"
________________________________
- خادمي من تكون ، لمَ تُخبأ إسمُكَ عنّي؟!
.
#تفاصيل_مادلين والخادم💕🌸
#أنامل المُتملكة بنت الجاحِظ 💅🌸
#عندك جفاف عاطفي لا تقرأ🌚🌸
#تصنيفها ضمير المُتكلم🗣🌸
#التنزيل كل إثنين وجمعة🕑🌸
#الجزء من ألف كلمة💌🌸
#من سلسلة_أنا_أنمي🙋💕🌸
#تُعدُ القصة؟ تُعدُ طويلة🙄🌸
#أبتدأ نشرها بتاريخ ٢٠١٨/١١/٢٦م👣🌸
#إنتهى حدثها بتاريخ ٢٠٢٠/٢/٨م🕔🌸