ما كان يؤمن بالهوى يومًا حتى أبصرها...
هي فتنةٌ عابثة، لا تؤطرها القواعد ولا تألف القيود، اقتحمت عالمه اقتحامًا فاختل اتزانه ومال قلبه حيث لم يُرد...
هو الشيخ السياسي، سيد الهيبة وصاحب القرار، وهي الفوضى التي عصفت بثباته في لحظة...
غير أن للقدر كلمةً أخرى... سرٌ خفي وصدمة لم تكن في الحسبان قلبت الموازين وبدلت المصير، ومع ذلك ظلت به ولهة وظل لها أسيرًا...
ليست كل الحروب تبدأ بصوت الرصاص...
بعضها يبدأ... عندما تختفي الرحمة من عيون الرجال...
كانت المدينة نائمة...
تظن أن الليل سيمر كعادته،
أن الأبواب المغلقة قادرة على الحماية،
وأن الظلام مجرد نهاية ليوم طويل...
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
ابعده ضي العين عن محجرها فابتعد المحجر عن ذاته فانبثقت قوته من داخله صار اقصى اعنف واشرس لم يعد قلبه يتساهل مع احد ولا يقهر من بشر فكل من حاول النيل منه وجد نفسه امام رجل يصنع من الالم قوة ومن الحب شجاعة ومن الخيبة هيبة تهز الارض تحت قدميه
لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه...
ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا...
بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم...
أننا لن نخرج منها كما دخلنا....
لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي
يعد بها العشاق بعضهم.