من افضل ماقرات
18 stories
على حافة الصمت por ayaben-01
ayaben-01
  • WpView
    LECTURAS 247,160
  • WpVote
    Votos 15,758
  • WpPart
    Partes 34
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها.. أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده.. كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟ ______ قصة خالية من الشذوذ
Kintsugi: Todoroki Enji and Rei por Baku-Ruby
Baku-Ruby
  • WpView
    LECTURAS 94,527
  • WpVote
    Votos 11,107
  • WpPart
    Partes 66
هذه قصتي بعد إستيقاظي في جسد زوجة البطل الثاني. حين يتحطم الحب كصحن خزفي، تجلس بجانب القطع بلطف، بصبر وتصلح كل شق بعناية، تحوّل الحزن إلى شيء جميل، مثل فنان كينتسوجي متمرس يرسم الألم بالفضة والضحك مع مرور الوقت. لكن عندما يكون الصحن مصنوعًا من الزجاج، كل محاولة للشفاء لا تزيده إلا شقوقًا تغوص في جلدها. وهكذا، تتركه - ليس ضعفًا، بل لتوقف النزيف. تمضي بعيدًا، وتترك خلفها رجلاً لا يزال مثقوبًا بشظايا غيابها، بقايا حب بات يؤلمه في قلبه. رابطة غريبة... مثل النار تحاول الإمساك بالجليد. علاقة تشبه علاقة إنديفور (تودوروكي إنجي) وزوجته ري. When love shatters like a porcelain plate, she kneels beside the pieces - gentle, patient - mending every crack with care, turning sorrow into something beautiful, like a seasoned Kintsugi artist who paints pain with silver and laughter with time. But when the plate is made of glass, each attempt to heal only slices deeper into her skin. And so, she lets go - not out of weakness, but to stop the bleeding. She walks away, leaving behind a man still pierced by the shards of her absence, fragments of love that now ache inside his heart. A strange bond... like fire trying to hold ice. كنتسوغي هو نوع من الفن الياباني، حيث يقوم الفنان بتركيب قطع من الفخار ببعضها البعض، ويزين الشقوق ويقوم بطليها باللون الذهبي أو الفضي، كدليل على أن الكسر ليس قبحا، بل نوعا من أنواع الجمال.
وردتي المريضة por Autumnkharif
Autumnkharif
  • WpView
    LECTURAS 249,198
  • WpVote
    Votos 7,788
  • WpPart
    Partes 19
سنوات من الوحدة لا تسمع فيها سوى صوت صفير صدرها و صرير كرسيها المتحرك المهترئ و لعنات عمها عليها و احيانا ... دوي صفعات مؤلمة ... فجأة يظهر من العدم ملاك أسود ضخم متكبر ساخر فظ و لئيم يملأ حياتها و يقع ؟ لا بل يغرق في حبها 🍁
اسير الخيال ꧁مكتمله꧂ por NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    LECTURAS 19,536
  • WpVote
    Votos 1,221
  • WpPart
    Partes 25
بدايه كل شيء. يجلس.. بخوف وهو بنضر الى والده الذي يقترب منه بشكل بطيء... يسارع نبض قلبه بخوف، وكانه يرى وحشا امامه.. وليش الرجل الذي هو من صلبه،.. يتراجع للخلف مع كل خطوه يخطيها نحوه... صارخا "ابتعد... لا تقترب مني.." . . . . "انتي مجبره عزيزتي.. سوف تقبيلين بهذا شئتي ام ابيتي" تنطق بخوف... وتوتر.. "ابي.. ارجوك ارحمني... لا اريد تركه لوحده، في هذه الحياه القاسيه" . . . . يجلس بقرب.. منه.. يداعب خصلات شعره البنيه.. وهو ينضر الى هدوئه وهو نائم"ستكون مصدر الفرحه لقلبي.. لو قبلت بي صغيري" يجلس لجواره.. ذو الشخصيه البارده والملامح الجامده.. رادفا"سيكون مزعج جدا... تشه" للكاتبه نيرو ♡
ليون..꧁ مكتمله꧂ por NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    LECTURAS 25,118
  • WpVote
    Votos 1,129
  • WpPart
    Partes 19
ليون... فتى صغير، لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، عاش طفولته محاطًا بدفء والده وحنان والدته. كل يوم كان يبدأ بابتسامة وينتهي بين ذراعي الأمان. لكن... هل يمكن للهدوء أن يدوم؟ رحيل الأم سيكسر قلبه الصغير، ويترك ندبة لا يداويها الزمن. ومن هناك، تبدأ حياته في الانهيار شيئًا فشيئًا... حيث الحقائق القاسية تنتظر خلف الستار، لتغيّر عالم ليون البريء إلى مسرحٍ للألم والبحث عن الحقيقة بقلم نيرو
ازهار شائكه ꧁مكتمله꧂ por NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    LECTURAS 41,183
  • WpVote
    Votos 2,293
  • WpPart
    Partes 32
تحت سماء مثقلة بالغيوم، يولد قلبٌ صغير بلا أب يحميه، يكبر في بيتٍ بلا أمان، تحكمه الخوف والهيبة. أمٌ تترنّح بين ضعفها وخشيتها، تختبئ خلف دموعها لئلا تُرى، وجدّ متسلّط يفرض سلطته كظلٍ ثقيلٍ لا يزول. هناك، في ذلك الفراغ الموحش، تتكوّن شخصية ممزقة بين الحنين إلى دفءٍ لم تعرفه، والرغبة في التمرد على قيودٍ تخنقها. ماذا سيحدث لذلك القلب؟ هل سيكسر قيد الألم أم سيذوب تحت وطأته؟ ستعرفون... بقلم نيرو
آبْيَ ꧁مكتمله꧂ por NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    LECTURAS 80,110
  • WpVote
    Votos 3,535
  • WpPart
    Partes 31
طفلي المميز بعد التعديل اصبحت باسم ابي فتى بريء يعيش حياته بجانب والده، ذلك الرجل الذي يراه قدوته الأولى وحاميه الوحيد... لكن ما لا يعلمه الفتى أن والده ليس مجرد رجل عادي، بل هو زعيم مافيا يُخفي خلف ملامحه الصارمة عالماً مليئاً بالأسرار والدماء. كيف سيكتشف الفتى سرّ عمل والده؟ ولماذا اختار والده هذا الطريق المظلم؟ وماذا سيحدث حين تتكشف الحقائق واحدة تلو الأخرى، لتغيّر حياة الفتى إلى الأبد؟ بقلم نيرو
ملاك في الجانب الخاطئ por saya-2772
saya-2772
  • WpView
    LECTURAS 1,341
  • WpVote
    Votos 84
  • WpPart
    Partes 1
تحطمت صورة إيزوكو للأبطال. لقد خاب أمله. ولكن بدلاً من أن يشعر بالمرارة، فهو فقط... متعب. إنه يرغب فقط في التوقف عن التفكير في الأمر. ربما من الأفضل أن يحبس نفسه بعيدًا حيث يكون آمنًا من عض أسنان العالم الخارجي. من جهة اخرى يرغب الاشرار في ايزوكو لانفسهم ليحموه ويجعلوه امنا و يتملكوه ليجعلوه ملاكهم جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية ، انا مجرد المترجمة
ما خلف العيون _ Beyond the Eyes por user13894890
user13894890
  • WpView
    LECTURAS 9
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 1
في زاوية معتمة من هذا العالم، حيث يختلط الواقع بالوهم، كانت هناك عيون تحدّق في الفراغ، تائهة بين الحقيقة والسراب. عيون تلمع كنجوم منهكة، تحاول عبثًا مقاومة ظلام يزحف إليها كظل ثقيل يرفض أن يفارقها. أستريا، فتاة ليست كغيرها، تحيا في عاصفة من الأصوات والظلال، تهيم بين عالمين، أحدهما لا يراها، والآخر يبتلعها ببطء. في كل ليلة، حين يسكن العالم، كانت تستيقظ داخل كابوسٍ لا نهائي، كأنها سجينة داخل عقلها، حيث الجدران تهمس، والهواء يثقل كأنه يراقب أنفاسها. لكن الليلة التي غيرت كل شيء لم تكن كأي ليلة... كانت يدها تقبض على مقص، والدم يتسلل عبر أصابعها المرتجفة كأفعى حمراء تزحف على جلدة يدها. أمامها، ملقاة على الأرض، صديقتها الوحيدة، تتنفس بصعوبة، وعيونها تترجى تفسيرًا لا تملكه أستريا. الأصوات كانت هناك، تهمس، تصرخ، تضحك... "إنها خائنة... تستحق الموت..." حين استيقظت، لم تجد سوى الفوضى، والضوء القاسي للمصابيح، وأصوات رجال الشرطة التي تغوص في رأسها كالإبر. لم يكن هناك مجال للهروب، لم يكن هناك من يصدق أنها لم تكن هي من حاولت القتل. سيلفان ميرسير، الطبيب النفسي الذي استدعته الشرطة، لم يكن يعلم أنه يطرق باب متاهة لم يخرج منها أحد سالمًا من قبل. لم يكن يدري أن ما خلف عيونها ليس مجرد مرض، بل بوابة إلى عالم لا