1nxec9ej
- مقروء 11,899
- صوت 902
- فصول 33
هنا تبدأ الرواية...
لا وعدَ بالنجاة
ولا أمانَ للقلب
كلُّ ما في الأمر
أن القدرَ سحبَ كرسيًّا وجلس مقابلنا
وقال بهدوءٍ بارد: لن أكون عادلاً، لكنني سأكون صادقًا
ستجدون بين الصفحات
من مات وهو واقف
ومن عاش وهو مكسور
ومن أحبّ حدَّ الاحتراق
ومن نجا لأنّه لم يَعُد يهتم بالنجاة
افتحوا الباب
فإن خلفه أرواحًا تطرق النصَّ بأصابع مرتجفة
وشخصياتٍ تبحث عن خلاصها
وأخرى تبحث عمّن يوجعها أكثر
وهنا...
على حافة الورق
تبدأ الحكاية التي لم تُخلق لتُنسى
بل لتُوجِع... ثم تُنقِذ... ثم تُوجِع مرّةً أخرى