Nissrine548
كانت هانا شيرازو فتاةً مك سورة، تحمل في قلبها شتاءً لا يذوب. فقدت كل شيء ذات ليلة... عائلتها، منزلها، وسبب ابتسامتها. تمشي بين البشر وكأنها لا تنتمي، تبتسم حينًا وتبكي بصمت ألف مرة. لا أحد يعلم أن قلبها يحترق تحت قناع الهدوء، ولا أحد يسمع صراخها في الليالي الطويلة.
كانت تتمنى فقط أن تنتهي، أن تنام للأبد... أن تتوقف عن الشعور.
لكن... القدر لم يكن رحيمًا.
ففي لحظة وعندما فتحت عيناها وجدت نفسها اسيرة بين يديه..
---