قائمة قراءة w_vlvv_22
5 stories
صُدفةٌ لم تَكن عابرةً  by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 399,751
  • WpVote
    Votes 27,184
  • WpPart
    Parts 14
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
الغجر  by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 3,113,192
  • WpVote
    Votes 140,604
  • WpPart
    Parts 49
_فكرتك راجل !! _ نعم ياختى !! قصدك اى _سيب بس انت قفوش لى، قصدى انك طلعت سيد الرجال ... _ هو دة الكلام الحلو يعنى بالنسبالك !! _ والله انت إلى حلو _ايه ؟؟ _ايه!! روايه : اجتماعيه /صداقه / قضايا شبابيه / رومانسيه بدايه نشر الروايه ٦/١٠/٢٠٢٢ نهايه نشر الروايه ٢/٨/٢٠٢٣
احتواء هش by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 593,585
  • WpVote
    Votes 24,728
  • WpPart
    Parts 42
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 12,918,432
  • WpVote
    Votes 535,434
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
تَعَافَيْتُ بِكَ by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 29,085,241
  • WpVote
    Votes 948,323
  • WpPart
    Parts 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"