لم ترزق عائلة روسو بفتاة منذ أجيال. يتغير كل شيء بولادة أنجيلا روز روسو وتوأميها. تغمر الفرحة عائلة روسو.
لكنها لا تدوم طويلًا. فالحياة تخبئ لهم مفاجآت أخرى.
تنقلب حياة العائلتين رأسًا على عقب عندما يُختطف أصغر ثلاثة أطفال في العائلتين ويُجرّون إلى ظلام العالم وهم في الثانية من عمرهم.
بعد سنوات، مرّ الثلاثة بتجارب قاسية، كلٌ على حدة أو بمفرده. أصبحوا من أقوى وأكثر الشخصيات رعبًا في العالم. ورغم أن أحدًا لم يرَ وجوههم، إلا أن أسماءهم تُثير الرعب في النفوس.
بعد وفاة والديهم بالتبني، يكتشفون حقيقة والدهم البيولوجي وإخوتهم السبعة الأكبر سنًا الذين لم يكونوا على علم بوجودهم.
هل ستُدمر العائلة الجدران التي بناها الثلاثة بجهد كبير على مر السنين؟
سيلتقي الأحبة السابقون مجددًا، وستُوجّه التهديدات للعائلة.
هل الأشخاص الذين يُفترض أنهم أموات أموات حقًا؟ أم أنهم سيعودون ليطاردوا الثلاثة؟
تابعوا كيف يواجه هؤلاء القتلة عديمو الرحمة وقادة المافيا العالم معًا.
أسرار، حب، رابطة، وفوضى عارمة تضاف إلى كل ذلك.
صوفيا هي طالبة في المدرسة الثانوية تبلغ من العمر 17 عامًا تحت وصاية زوج والدتها.
بعد عدة أسابيع من وفاة والدتها، تكتشف صوفيا الحقيقة المروعة. لم يكن الأمر حادثًا، بل كان جريمة قتل. وهي تعيش تحت سقف واحد مع قاتل والدتها.
بدون أي خطة احتياطية أو مال، تهرب صوفيا إلى إيطاليا وتبدأ ببطء في الكشف عن لغز ماضي والدتها. تأمل أن تتمكن من العثور على عائلتها البيولوجية قبل أن يجدها بول. ولكن هل ستنجح؟
تحذير من المحتوى: محاولة الانتحار، إيذاء النفس.
الرواية ليست لي انا مجرد مترجمة لهذه الرواية
بدأت2024\10\2
نهاية:....
قواعد ليا || Lya's Rules
ليا تضع لكل مسألة صغيرة وكبيرة قاعدة وقانون، فماذا تفعل إن وقعت بحب الشخص الخطأ؟ وما هي القاعدة التي ستساعدها؟
_____
بدأت: 2018/12/22
أنتهت:
#1 قصص_المراهقين
#1romancebook
#1ثانوية
1#teen
*هذا العمل من تأليفي لا أسمح بأي أقتباس أو سرقة، وأي تشابهة بينه وبين أي عمل فهو بالصدفة بالتأكيد إن لم يكن سرقة من الطرف الأخر.*
||R.O🐞||
"ندور و ندور و ندور و نعود مافياً مجدداً".
عندما يجتمع الإنتقام و الكره و الحقد ، مع الفتنة و الحب و الجاذبية لنفس الشخص ماذا ستكون النتيجة ؟؟ ، بالتأكيد ستكون الهوس ، لذا من ناحية أخرى هو مهووس بها و هذه مسؤولية أيضاً .
حاول قتلها بشدة ، و لكنّه لم يستطيع ، كانت ملامح وجهها ، إبتسامتها ، نظرتها المليئة بالحياة ، شعرها الأنسيابي ، وجنتيها ، جعله يفضّل العيش بحقده و غضبه طوال حياته على أنْ يقتُلها ، و زاد الأمر سوءاً ، عندما إستأذنت منه زوجة والده في أن تجلبها للقصر.
حياتي الهادئة ، لم تكن هادئة منذ نعومة أظافري ، أنا فقط لم أكن في الواجهة .
إنّ كان القدر وضعني في هذا العالم ، يريدني أن أصبح منه ، أن أكون جزءاً من هذا الظلام ، فسأصبح منه إذاً ، بكل سرور .
إن كنت سأنجو لو أصبحت سيئة ، فسأصبح . لتنقلب حياتي رأساً على عقب ، سأفعل كل شيء حتى أنجو ، لو أحرقتهم جميعاً ، قتلتهم ، سأنجو بحياتي ، لطالما علّمني أبي كيف أنجو ، و الأن هو معي حتى يدلّني .