روايات عايزه اقرأها
4 stories
في مدينة الإسكندرية  by SabreenAmer241
SabreenAmer241
  • WpView
    Reads 3,829,821
  • WpVote
    Votes 136,605
  • WpPart
    Parts 112
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها في مدينة الإسكندرية |الواقع والتقاليد| "الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي" بقلمي 𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
حدّ تخطاه ال�حب  by 122malak_saeed
122malak_saeed
  • WpView
    Reads 28,166
  • WpVote
    Votes 1,457
  • WpPart
    Parts 37
" أحيانًا... لا يأتي الحب ليمنحنا السعادة فقط، بل ليختبر قدرتنا على التحمل، والغفران، وتخطي كل ما ظننا يومًا أنه مستحيل " بين قلوبٍ أرهقها الفقد، وأرواحٍ حاصرتها القسوة، تبدأ الحكايات متشابكة بين الانتقام، والخيانة، والأسرار المدفونة منذ سنوات... ليظهر الحب في أكثر الطرق تعقيدًا، ويقلب حياة الجميع رأسًا على عقب . فهل يستطيع الحب حقًا أن يتخطى الكراهية، والخذلان، وكل الحدود التي رسمها الماضي؟ #حدّ_تخطاه_الحب
أربعة تساوي واحد    by GehanFadel5
GehanFadel5
  • WpView
    Reads 68,923
  • WpVote
    Votes 2,083
  • WpPart
    Parts 41
"أربع فتيات، أربع شخصيات مختلفة، وحكاية واحدة عن الصداقة التي تتجاوز كل الحدود. يلتقين في الجامعة صدفة، لكنهن يصبحن أكثر من مجرد صديقات؛ هن عائلة تتشارك الأحلام، الأفراح، والجروح. 'الهادئة العاقلة' التي ترى الحياة بعين الحكمة، 'المتهورة' التي ترفض القيود وتبحث عن الحرية، 'المجنونة' التي تعيش على حافة التحدي والمغامرة، و'الذكية المرحة' التي تكتب الشعر لتلون به عالمها. وفي خضم الحياة الجامعية، يقتحم حياتهن أربعة أشخاص، لتتغير مساراتهن بطرق لم يتوقعنها. الحب، الخيانة، الطموح، والألم يجتمعون في حكاية واحدة، حيث تُثبت الحياة أن الاختلاف قد يكون سر القوة، وأن الصداقة الحقيقية هي أعظم رابط على الإطلاق. 'أربعة تساوي واحد'... معادلة صعبة في مدرسة الحياة."
خناقة في الأسانسير  by hanaosamaeylav
hanaosamaeylav
  • WpView
    Reads 8,117
  • WpVote
    Votes 297
  • WpPart
    Parts 12
في ليلة رأس سنة مزدحمة، يتعطل المصعد بيحيى؛ المهندس المهووس بالنظام، مع ليلى؛ الفتاة التي تحوّل الفوضى إلى أسلوب حياة. ساعتان فقط كانتا كافيتين لتبدأ بينهما خناقات ساخرة، ومواقف عبثية، ومشاعر لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لها. لكن خلف ضحكات ليلى الكثيرة، كان هناك شيء ثقيل لا تقوله أبدًا. ومع كل محاولة للهروب من بعضهما، كان القدر يعيد جمعهما بطريقة أغرب. رحلة مليئة بالكوميديا، والمطاردات، والمشاعر غير المتوقعة... بين شخصين لا يشبهان بعضهما أبدًا. فهل يمكن لعطلٍ مفاجئ أن يغيّر حياة كاملة؟