[شرير مجنون واقع في الحب ضد بطلة هادئة وواثقة] كلا البطلين عذراوان، لطيفان ورقيقان، قصة انتقال سري ع بين عالمين. تتزوج يون تشو من مديرها في قصة حب عاصفة، وفي اليوم الثاني من زواجها، تنتقل إلى عالم آخر. كلفها النظام بإنقاذ الأشرار، وزيادة شعبيتهم، وإتمام مهام في كل عالم. لكن بينما كانت تفعل ذلك، اكتشفت يون تشو مشكلة... لماذا يشبهها كل هؤلاء الأشرار إلى هذا الحد؟
كنت أعيش حلمًا..
عرفت جزءًا من حقيقته ولكنني تظاهرت بالجهل.. أردت المضيّ قُدمًا فيه وكأنه الطريق الوحيد الذي علي أن أخوضه
لقد كان حلمً ا هشًا للغاية لم يتحمل ثُقل ذنبي الذي تركته خلفي بلا مبالاة، وتلك الصورة الزجاجية التي سعيت للحفاظ عليها بخوف تكسّرت أمامي وتركت أثرها علي
لم أعش الحلم.. بل رأيتُ حلمًا أردته بشدة أن يصبح واقعًا لي!
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخ ير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟
الرواية نقية وليست تجسيد
بداية:
عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟
أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت.
أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..