تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
بنت ديره تُعجب بأحد الاشخاص وتمثّل عليه بأنها في مدينته ، تزوّر اسمها وعمرها وتفاصيل حياتها ، بس عشان يُعجب فيها احد الاغنياء عبدالعزيـز بن سلطـان ! وبالفعل طاح بالفخ واعُجب فيها وطلب الزواج منها ، كيف بتصارحه بأن حتى اسمها مزوّر !! وبعد كل هالاحداث تنخطف من شخص ماتتوقع في يوم انها تقابله !
حُبّ لا يهادن القدر!
يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين
يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره
يُعاند السكون.
يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين!
يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة،
يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين.
لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها.
لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه،
يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين،
لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان،
فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر،
بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن.
حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه،
عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام.
كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف!
يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.
أنت هُنا مابين بعثرت أحلامي وبين الحقيقة وجدتك ، أنت هُنا بين شتات عقلي وبين دقات قلبي ثبت وأستقمت ، أنت هُنا بين فيضان مشاعري وبين أحتياجي أتيت ، غريقة بين الماضي والحاظر أحاول إيجاد مُسعف ، والحرب لم تنتهي بعد !
لا أبيح النقل والاقتباس ..
الروايه سعوديه 🇸🇦.
" العُـمر مع جنابك و العُـمر معك ما امله "
أبنة أسـتخباراتي سابق، يـأتي اليوم الذي ستـخطف بهِ
من قبل أعداء والدها ، ليـكُـلف مُحقق ، معروف وجـيد ليحقق في قضية
خطـفها ، ليشاء القـدر أن يـجمع بينـهم دون معرفتهم بـ بعض ، لـيكتشف بعد وقت أن الفتاه التي رأها في منزل راعي والده هي نـفسها اللتي كُلـف فـي قضيتها '
لتكون هذهِ القضية، هية بداية السطور، وبداية العنوان
هل ستكون هذهِ القضية، قضية العُـمر ؟
« ما احلل نقل او اقتباس روايتي »
الكـاتبة زُحـل 🪐