مستوحاة من قصة حقيقية مصحوبة بلمستي الخاصة .
....هو وحيد على الرغم من عيشه وسط عائلة اسير في هذهِ الحياة رافقه الحزن وهجره الفرح ، يرمقه الناس بنظرات تتبعه اينما ذهب بسبب شكله لانه (ذميم الوجه) ، اصبحت القسوة رداءه والصرامة اسلوبه ...يخشاه الجميع ويتجنبوه لتأتي هي ويدخلها حياته تحت مسمى زوجته لارضاء غرائزه فقط ..لتنظر له بنظرات مختلفة عن محيطه فيرى بقربها حياة عكس التي يعيشها وبدفئ كان قد غادره منذ زمنٍ بعيد...يعاملها بقسوة بسبب ماعاشه فتقابله بطيبة قلبها وبرائتها فتعتبره اماناً كان قد خلى من حياتها فتكون هي مثل النور الذي اضاء قلبه وروحاً كانت قد فارقت جسده.
ملاحظة: لا تحكم على قصتي من البداية ..لان توجب ذكر الاحداث هذه ترابطاً مع الاحداث الرئيسية...
(قصة باللهجة العراقية )
بقلمي ...فاء🤍
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
نُقطة بيضاء في دائرة سوداء
في جَوفها قشيبْ
وفي خارجها غريبْ
قد طُغى الاحِمرار في طُياتْ مُفزعة
مُلوثة تاركة قوة أسُرية مُجهلة
خسارهَ النفسْ
في حادثً مُرعبْ هيَ أقسى الاسباب
لبناءَ انسانً يحمل ندوبً لا تٌنسى وتذكر كُل
ثانيهً
سا ئراً في طُرق مُظلمة
ماترك الا لدخول قوقعه مُجلجلة
لايُمكن الخروج منها الا بالندوب المُجرحة
قلبً صَامد لِروح ثائرة
عقلً جامج لجراح هائجة
يدً قوية لندوب مُعتمة
قوة على قوة ونفس على نفس حتى النهاية
نعم أنهم القشابون في الطريق ياسادة