فاتوما
198 stories
  𝐏𝐇𝐎𝐄𝐍𝐈𝐗 𝐋𝐎𝐒𝐒 #6 by niven_zea
niven_zea
  • WpView
    Reads 25,743
  • WpVote
    Votes 1,206
  • WpPart
    Parts 9
**أنطونيو** مخدّر... هذا ما كان عليه. ليست راحة، ولا هدوء... بل خدرٌ ثقيل، كأن الأيام والسنوات مرّت فوقه وسحقته دون أن يشعر. بكى... حتى جفّت عيناه. حتى خانته الدموع ورفضت أن تسقط مرة أخرى. لم يستطع تقبّل خبر زواجها. ولا تحمّل فكرة أنها أنجبت طفلة. كان ذلك كافيًا ليكسره. كافيًا ليجعله يتمنى الموت... لا هربًا، بل عقابًا. لأنه فشل. فشل في حمايتها... وفشل في حماية الطفلة التي كان يجب أن تكون جزءًا من حياته. رحلت. المرأة الوحيدة التي استحقّت منه الحب... والحماية. وحين عادت إليه- لم يجد ما يقدّمه لها سوى الخراب. أسوأ ما فيه. غضبه. وقسوته التي لم ينجُ منها أحد... حتى هي.
عِندَمَا تُغرِي [السُقُوط] by Anna_Stella24
Anna_Stella24
  • WpView
    Reads 475,171
  • WpVote
    Votes 10,516
  • WpPart
    Parts 40
إنها في الثامنة عشرة من عمرها. بريئة. مُحرَّمة. مارتينا دي روسي محظورة، و ليس فقط لأن شقيقها على وشك أن يصبح الدون. عندما وافقتُ على حمايتها بينما هو يشن حربًا وحشية، فهذا ليس فقط من باب الولاء. ذلك لأن مارتينا هي البيدق المثالي في لعبة الانتقام الخاصة بي. و لسوء الحظ، فهي أيضًا تجسيد للإغراء. عيون بريئة. جسد للموت من أجله. شعر أشقر حريري يتوسل أن يلتف حول قبضتي. أنا أتقن السيطرة على الأمور، و لكن مع كل يوم تُقضِّيه معي داخل جدران قلعتي الإيطالية النائية، أستطيع أن أشعر بأن عزمي يتحطم. نظرتي تبدأ في الانجراف. لمستي تبدأ في البقاء. و عندما تُغرينِي، أُدرك أن هذه اللعبة التي نلعبها قد تكون لعبة لن أفوز بها.
ﺣﺎﺭﺓ ﺟﻬﻨﻢ : ﺩﺍﻟﻴﺎ ﺍﻟﻜﻮﻣﻰ by nona123330
nona123330
  • WpView
    Reads 235,894
  • WpVote
    Votes 7,860
  • WpPart
    Parts 20
ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺎﺭٍ ﻣﻦ ﻇﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺘﻠﻔَّﺖ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﺒﺎﻩ .. ﺧﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻳﻬﺰُّﻫﺎ ﺑﻘﺴﻮﺓ .. ﺃﻗﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺘﻔﺾ ﺑﻌﻨﻒ، ﺩﻋﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ .. ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻳﺨﻔﻖ ﻛﻘﺮﻉ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ، ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻃﻮﻳﻠًﺎ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﻳُﻠﻘﻲ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ .. ﺗﻌﺜَّﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻜﺘﻪ ﺭُﻏﻤًﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺟﺮﺣﺖ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺣﻤﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ .. " ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ؟؟ ."
Under his wing 🔞 by Bayan_queen23
Bayan_queen23
  • WpView
    Reads 920,739
  • WpVote
    Votes 10,034
  • WpPart
    Parts 19
رومان فلاديمير زعيم المافيا الروسية 💀 اقترب منها وابتسامة مظلمة ترتسم على شفتيه هل تعلمين ما هو الهوس يا صغيرة هممم إنه شعور كالنار التي تشتعل في صدري هوس يتجاوز كل الحدود لذا أرحب بك في جحيمي صغيرتي حيث تلتقي العواطف بالجنون وحيث لا مفر من مصيرنا المشترك هنا كل لحظة تحمل معها قسوة الشغف وكل نظرة منك تأخذني إلى حافة الهاوية حيث يصبح هوسي بكِ جحيماً لا ينتهي . روكسانا فلاديمير شقيقة الزعيم 🦋 يا إلهي لا أريد معرفة الحقيقة أريد كل شيء كما كان سابقاً هل من الممكن أن الشخص الذي أدعوه ملاكي الحارس هو أول شخص قام بطعني منذ نعومة أظافري لقد كنت أعيش في خيال لكن الآن كل شيء يتلاشى لكنني سأنتقم سأنتقم منك يا أخي لن أسمح لك بالهروب من عواقب أفعالك سأنتقم منك بالطريقة الوحيدة التي تهز كيانك . ⚠️ تنبيه : الرواية مخصصة للبالغين نظراً لاحتوائها على مشاهد عنيفة ومشاهد جنسية 🔞 🏷 تصنيف : مافيا + دارك رومانس + أخواة + إثارة + للبالغين فقط . 📒 ملاحظة : روايتي هي ثمرة خيالي الخاص و أي تلاقٍ بينها وبين أعمال أخرى هو محض مصادفة لا أكثر لذا لا أسمح بالمساس بحقوق الإبداع والسرقة .
آستيريوس - Asterios  by Sera_phe
Sera_phe
  • WpView
    Reads 219,838
  • WpVote
    Votes 617
  • WpPart
    Parts 1
- انه الآلفا الملك، اخفضي عيناك! اتسعت عيناي بصدمة .. الآلفا الملك هنا؟ و هو يقف امامي الآن! - اعتذر جلالتك، لم استطع التعرف عليك. اردفت بنبرة هادئة، غير قادرة على ابعاد اعيني عنه .. شعرت انه مألوف لوهلة، بطريقة لم افهمها. ابتسم بلطف قبل يهمس بصوت بدى واضحا في هذا السكون: -لم تستطيعي التعرف علي ... رفيقتي! اتسعت عيناي بذهول، و يبدوا انني لم اكن الوحيدة التي صدمت من كلماته، ماذا؟ رفيقة .. رفيقة الآلفا الملك! انا؟ لكن .. و قبل ان انطق باي كلمة، سمعت زمجرة مخيفة من خلفي، قبل ان يتحرك شخص ما ليقف حائلا بيني و بينه و كأنه يحاول حجبي عنه باي طريقة ممكنة: - اعتذر جلالتك، لكن يبدوا انك مخطئ، انها رفيقتي! هل سمعتم من قبل بهدوء ما قبل العاصفة؟ انها هذه الكلمات التي نطقت للتو، و صدقوني لن تريدوا معرفة ما حدث بعدها! اثنين آلفا من سلالة ملعونة تدعى باللايكان، و رفيقة واحدة! *نقية*
قدر غريب/strange fate by Syl_viane
Syl_viane
  • WpView
    Reads 417,667
  • WpVote
    Votes 13,745
  • WpPart
    Parts 23
مقتطف: دخلت الحفل امشي ببطأ و اعيني الذهبية تكتشف المكان، وقع نظري على رجل وسيم للغاية بشعر بني منسدل على جبينه كان يتحدث مع عدد من الفا القطعان الاخرى و معهم ملكة الساحرات احسست بدقات قلبي ترتفع لاسمع صوت عنقائي تقول بحماس: "انه رفيقنا ربما" تنهدت باسى لاقول: "لن نعرف لأن ذئبتي غير موجودة" رفعت نظري مرة اخرى ناحية ذلك الرجل الوسيم لتلتقي اعيننا...... عندما تأتي الفتاة اليتيمة الى مملكة المستذئبين كي تكمل دراستها، فماذا سيحصل اذا اكتشفت سرا خطيرا عن عائلتها، و ماذا سيحصل اذا التقت برفيقها؟؟ 1#phoenix #1ساحرة #1تعويذة #1هجين #1 الفا #1لونا #1شياطين #1مصاصدماء
صدع بين العالمين  by Saya154
Saya154
  • WpView
    Reads 20,612
  • WpVote
    Votes 921
  • WpPart
    Parts 33
-يَتَجرع النبيذ دفعه واحده ثم يردف:"تبا لاولئك الأوغاد"، غراهام:" انا واثق بان دْرِيك لن ينبس ببنت شفة سيدي"، قال: "دريك في عداد الاموات الان!..قسم الشحنه وسلمها...". _يُتابع سير العمل عن كثب،فجأة يقتحم ساحة الميناء رجال بالأسود مُحمَلين بالأدرع ومُدَججين بأسلحة متطورة،تنطلق معركة شرسة تبادل لإطلاق النار بين.... - نطق اسمه ببطء يفرضه فرضًا:" ماكسيماس...اسمي ماكسيماس لا السيد " ، " لكن الجميع ينادوك بالسيد "،" لتكوني أنت إِسْتِثناءًا إذن". -قد تجمدت عروقي في جسدي ولم انبس بحركه والجميع كذلك ذئاب ضخمه! أوليست مخلوقات تنتمي للقصص والأساطير فقط!!؟.. و تنانين سوداء مخيفه! ظلالها وحدها كانت كافية لسحقنا جميعا!! أهؤلاء بشر؟ لا.!..ليسوا بشرا..لا اشعر بالراحه تجاههم هَدِير قوِّي ملء الجو مما جعل جسدي يرتجف من الخوف وصوت خرج من شفتي:"البيرتو ما هذا اين نحن!؟". -" على عكس ما يظنه الكثير من الناس البشر ليسوا المخلوقات الوحيده التي تعيش في هذا الكون" قاطعه البيرتو:"حسنا كيف سنفسر هذا للناس. الشعب!؟"، قال:"لا لن نصرح بهذا سوف يبقى داخل جدران هذا المعهد اللعين حتى نتاكد من انهم لا يشكلون خطرا على البشريه! ". -"سَتحبينني قهرًا ان اردت أنا ذلك لذا فقط احبيني بارادتكِ" «في روايتي لا الأبطال أوفياء ولا الوحوش وحدها الشر
||رفيق بلا أسم|| by b_444444444
b_444444444
  • WpView
    Reads 206,024
  • WpVote
    Votes 7,029
  • WpPart
    Parts 21
**"هو كتلة جليد، بارد وقاسٍ، لكن وسامته... لعنة في حد ذاتها. ألفا لأحد أقوى القطعان، لا يرحم، ولا يبتسم، صمته وحده كفيل بإسكات الجميع. أما هي... فمدربة محترفة، جميلة وعنيدة، لكن في أعماقها تختبئ روح بريئة، نقية حد السذاجة أحيانًا. احذر... فحتى البراءة قد تتحول إلى سلاح قاتل إن جُرحت. فكيف إذا تقابلا؟ هو لا يؤمن بالمشاعر، وهي لا تعرف الخبث ولا الأقنعة. نظراته نار تحت جليد، ونظرتها براءة مربكة تخفي قوة لا يتوقعها أحد. الشرارة بينهما كانت حتمية... فإما أن يتحطما، أو يشتعلا معًا. وفي عالم لا يرحم الضعفاء... إما أن يتحدا، أو يدمّر أحدهما الآخر."** ⸻ ⚠️ تنبيه هام ⚠️ هذه الرواية بجميع أحداثها وشخصياتها من إبداعي الخاص. يُمنع منعًا باتًا: • نسخ أو إعادة نشر أي جزء منها دون إذن. • اقتباسها ونسبها لشخص آخر. • إعادة رفعها على أي منصة تحت اسم مختلف. 📌 من يرغب بالاقتباس، يُرجى ذكر اسمي (B_4) كمصدر. وأي محاولة سرقة أو انتحال ستُعتبر تعديًا على حقوقي ككاتبة كاتبة :B_4
مَاريغُولد by hanayume_sama
hanayume_sama
  • WpView
    Reads 911,891
  • WpVote
    Votes 36,441
  • WpPart
    Parts 172
اتسعت عيناه وهو ينظر إليها كانت عيناها مغلقتان وقد وضعت شفتيها بنعومة على شفتيه ألما التي تحاول تجنبه بوضوح دائماً، كانت متعلقة به كشخص يائس وتقبله بطريقة طفولية. الذهول كان لحظياً من القبلة المملة التي لم تتضمن حتى اللسان، ليتخلل بأصابعه شعرها من الخلف، ويشد قبضته ليبعدها "...آه" تأوهت بألم قبل أن تفتح عينيها وتنظر إليه، لتتسع عيناها وكأنها قد استوعبت فداحة ما فعلت بدت مرعوبة كطفل تم لبسه وهو يفعل شيئاً خاطئاً، ورغم أنه لا يشعر بالاستياء من هذه الأمور ولا تهتز مشاعره، إلا أنه شعر بالضيق فجأة و هو ينظر إليها. لم تنظر إليه هكذا الآن وهي من بدأت الأمر؟ أغضبه هذا الأمر أكثر " هااه اللعنة !!" جذبها نحوه بقوة مرة أخرى واضعاً فمه بعنف على فمها . ✨الفصل الثالث والثلاثون✨ 📢📢 تنبيه: تحتوي هذه الرواية على مشاهد وأحداث قد تكون حساسة لبعض القراء. يرجى توخي الحذر إذا كنت تشعر بأنك قد تتأثر بهذه المحتويات 📢📢 ━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━ ✨تصنيف الرواية: دارك رومانس - غموض - إثارة - للبالغين 🔞✨ ✨وقت تنزيل الفصول: كل يوم أربعاء✨ ━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━ ❌جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فقط، يمنع نقل أو نسخ أو نشر أو التصرف بالرواية بأي شكل من الأشكال ❌
سأطلو المدينة بالأحمر by lateruiop09
lateruiop09
  • WpView
    Reads 580,115
  • WpVote
    Votes 6,096
  • WpPart
    Parts 34
"أمي ستعود للمنزل في أي لحظة" تأوهت على شفتيه، وسحبت يدي قميصه الذي غطى جسده النغمي "نعم" صوته العميق والمثير أرسل قشعريرة أسفل ظهري، وكان قميصه خاليًا تمامًا، وكانت يديه تتجول بحرية علي بينما عمقت القبلة. استقرت يده فوق فخذي، والأخرى على حافة ملابسي الداخلية المزركشة البيضاء التي أصبحت مبللة الآن . "هل تريدين التوقف؟" لقد تراجع لكنه ظل يحتفظ بيديه في نفس الوضع، وأسند جبهته على جبهتي "لا" - تشعر "إيزابيلا" ببعض التوتر الجنسي مع زوج والدتها "كارتر"، ومن الواضح أنه محظور لكنها لا تستطيع مساعدته. كان الأمر كله ممتعًا وألعابًا حتى يعود حبيبها السابق رايان إلى المدينة والآن أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا. يخفي زوج والدتها سرًا كبيرًا، ولا تضيع إيزابيلا أي وقت في اكتشاف ماضيه وحاضره. الرجال السيئون يلاحقونها الآن، لقد اعتقدت أنها كانت آمنة مع كارتر لكنها لا تعرف سوى القليل، إنه الرجل الأسوأ والأكثر شرًا الذي ستواجهه على الإطلاق. إنهم لا يسمونه الشيطان من أجل لا شيء. هل ستدمر علاقتها بأمها من أجل الحب؟ أم أنها ستسلك طريقًا أسهل مع رايان؟