عشت طوال حياتي في جحيم و ظلام وانتقام لم اتوقع ان تفعل بي الحياة كل هذه الاختبارات او لنقول ليست اختبارات انه القدر لكن لا اعلم لماذا ...؟ ماذا فعلت ليحدث كل هذا ... عشت معظم حياتي اسعي للانتقام .... حققت هدفي وانتقمت وايضا حاولت ان اعش حياتي كباقي الاشخاص حاولت ان اتخطي الماضي وان اسامح وفعلت كل هذا لكن لماذا عاقبتني الحياة مره اخري هل لانني تغيرت ام لانها لا تريد مني ان اكون سعيدة ............. هاا انا ذا مر الوقت والسنوات عاهدت نفسي بالانتقام مرة اخري والعن من قبل لكن للقدر رأي أخر حول حياتي التي لا اعرف كيف تسييير ... فرزقت بمن غيرني ، من سأعيش لاجله الان ، من لا استطيع التخلي عنه للابد ، من غير عاشقة الظلام الي عاشقة الحياة .... ها انا اتخلي عن انتقامي مرة اخري فقط لاجلها .......
عن ماذا تتحدث امي تتخلي عن انتقامها ؟؟.... انه انتقام الاجيال انا من سيكمل انتقامكي امي ....
انا من سأجعل الذي ابكاكي دموعا يبكي دماً 👿
انا اللعنة التي ستحل عليهم 👿
انا التي سأسلب ارواحهم 👿
انا التي ستجعل لقب اللؤلؤة السوداء مستمر علي مر السنوات والاجيال سيظل حي وسيظل يهابه الجميع 👿
انا صغيرة اللؤلؤة السوداء أمي ...... كيف لي ان اسامح من جرحكي او جعلكي حزينه سيرون لعنة الابنة الان 😈😈
وعدٌ مني أمي ان من جرحكي سأجلبه ل
مخطوبة اذن ؟
هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟
سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك .
قال بسخرية :فهمت ، اذن هو قام بشرائك ، كم دفع ؟
البداية 1-28
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
هل يرضي عنا القدر في النهايه؟. هل يعطينا سنبله الامان بعد سنوات الخوف والصمود العجاف؟، هل نهتدي الي النور في تلك العتمه الموحشه؟. يبقينا نتمسك بسراب الأمل ام يتيح لنا الفرصه واخيرا لامساك الخيط المؤدي للسعاده الحقيقه وليست تلك التي نوهمها لأنفسنا حتي نستمر في الصمود
بدت الغابة مخيفة جدا ،أصوات الحيوانات والاقدام التي تلحق بي ....أركض......وأركض .....لم أكن أريد التوقف،لا اريد العودة إلى ذلك المكان ،الدموع غطت مجال رؤيتي وأنا أفكر بكل المتاعب التي تسببت بها للجميع .....
لا. لا. لن اتوقف لكن التعب والإرهاق انتصرا على ،وتوقفت مرغمة لأن طريقي كان مسدود ، حيث وصلت لحافة منحدر شاهق الارتفاع وهذا اكد ان نهايتي ستكون هنا.
نظرت إلى أسفله كان مخيفا جدا كان شديد الظلام في الأسفل وهذا يدل على عمقه ، حينها سمعت أصواتهم..... أصوات رفاقي .... نظرة ورائي كي أراهم في هيئة ذئابهم ،وعندما يتقدمون خطوة بمحاولة انقاذي من السقوط أرجع خطوة إلى الخلف ...... ذهبوا خلف الشجر ليعودوا بشكلهم البشري ليقول ألكس بحذر : يوري هيا تعالي إلى هنا ولا تنظري خلفك ابدا .....
لأقول لهم برجاء : ألكس ..... إيثان وايدن أرجوكم دعوني انا .....انا اسبب لكم مشاكل انتم بغنى عنها ...... أرجوكم قولوا لجيسيكا عند استيقاظها من الغيبوبة اني اسف وأنها لن تراني لأني .....لأني سوف اذهب ولن أعود للأبد أيضا .......
وباخر كلامي نظرت للخلف .....لم يعد لي خيار اخر....... حسمت أمري يجب أن أنهي الأمر الآن وهنا ،امتلئة عيناي بالدموع و ودعت الحياة ،فأنا لن أرجع لها ابدا ،من دون إرادتي رجعت قدمي خطوة إلى الخلف ،وكأن جسدي يدعمني في قراري ذاك ،أغمضت عين
لم يكن ما بين أليخاندرو وروزاليند حبًا يُشبه النجاة، بل هوسًا أسودًا جائعًا، يزداد شراسة كلما حاولا إنكاره.
في عالمٍ كُتب بالدم، لم يرَ فيها امرأةً فقط... بل شيئًا صار له، وضعفه الوحيد، وهلاكه الذي لن يسمح لأحد بالاقتراب منه.
وبين التملك والغيرة والأسرار التي تفوح منها رائحة الموت،
وُلدت بينهما علاقة لا تُنقذ القلب... بل تبتلعه بالكامل.
مقتطف:
"هل أصبحت زوجتي معرض ا لشهوات الآخرين؟"
"لماذا تقول ذلك؟ ماذا تقصد؟"
"أقصد أنه لا يمكن لأي شخص غيري التحديق في ممتلكاتي"
.
.
كم أمقتك أيها الوقح الخسيس!.... سأقتلك على عبثك هذا.."
"إن لسانك قذر جدا يا لعنتي الصغيرة، ربما عليّ أنا التكفُّل بإلجامه!"
"انا مثل السيف على حافة رقبتكِ لن
تستطيعين المقاومة ولن تستطيعين
الاستسلام في نهاية
الأمرين اختيارك سيكون نهايتكِ
أنتِ قضيتي وانا قاضيك لن اسلمك
بيد احد الى أن اقفل ملفك بيداي هاتان..."
_حين تشرق الشمس يغيب القمر وحين يأتي القمر تغرب الشمس ، وكأن احدهما يلاحق الآخر ، كعشيقان لا يلتقيان إلا بالكسوف وكأبطال قصتنا.
_هي مجرمة هاربة تعمل على مهمة سرية، وهو أمهر شرطي في المدينة مكلف بالقبض عليها... فكيف سيقابل القدر قصة حبهما في وسط الغدر والخيانة ، وكيف سيكون مزيج علاقتهم مع بعض ، هل سينبع من الشعور بالحب ام بالكره...
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
**أنطونيو**
مخدّر...
هذا ما كان عليه.
ليست راحة، ولا هدوء...
بل خدرٌ ثقيل، كأن الأيام والسنوات مرّت فوقه وسحقته دون أن يشعر.
بكى... حتى جفّت عيناه.
حتى خانته الدموع ورفضت أن تسقط مرة أخرى.
لم يستطع تقبّل خبر زواجها.
ولا تحمّل فكرة أنها أنجبت طفلة.
كان ذلك كافيًا ليكسره.
كافيًا ليجعله يتمنى الموت...
لا هربًا، بل عقابًا.
لأنه فشل.
فشل في حمايتها...
وفشل في حماية الطفلة التي كان يجب أن تكون جزءًا من حياته.
رحلت.
المرأة الوحيدة التي استحقّت منه الحب... والحماية.
وحين عادت إليه-
لم يجد ما يقدّمه لها سوى الخراب.
أسوأ ما فيه.
غضبه.
وقسوته التي لم ينجُ منها أحد... حتى هي.
إنها في الثامنة عشرة من عمرها.
بريئة.
مُحرَّمة.
مارتينا دي روسي محظورة، و ليس فقط لأن شقيقها على وشك أن يصبح الدون.
عندما وافقتُ على حمايتها بينما هو يشن حربًا وحشية، فهذا ليس فقط من باب الولاء.
ذلك لأن مارتينا هي البيدق المثالي في لعبة الانتقام الخاصة بي.
و لسوء الحظ، فهي أيضًا تجسيد للإغراء.
عيون بريئة.
جسد للموت من أجله.
شعر أشقر حريري يتوسل أن يلتف حول قبضتي.
أنا أتقن السيطرة على الأمور، و لكن مع كل يوم تُقضِّيه معي داخل جدران قلعتي الإيطالية النائية، أستطيع أن أشعر بأن عزمي يتحطم.
نظرتي تبدأ في الانجراف.
لمستي تبدأ في البقاء.
و عندما تُغرينِي، أُدرك أن هذه اللعبة التي نلعبها قد تكون لعبة لن أفوز بها.