ماريا إرنانديز غارثيا، سيدة أعمال بارعة وواحدة من ألمع الشخصيات في عالم الاقتصاد والسياحة في الولايات المتحدة. تقف في قمة النجاح، تُحاط بهالة من القوة والغموض تجعلها محط إعجاب وخوف على حد سواء. ومع ذلك، وراء هذه الواجهة المثالية تختبئ أسرار مروعة عن ماضٍ لم تتمكن من نسيانه، ماضٍ دفعها لمغادرة ديارها منذ أكثر من عشر سنوات، هاربة من جراح لا تزال تنزف في أعماقها.
تعيش ماريا حياة متقنة البناء، إلا أن علاقتها بعائلة إرنانديز غارثيا، إحدى أقوى عائلات العالم السفلي، تضفي عليها ظلالًا من الشك. تلك العائلة، التي تحتفظ بعلاقة تاريخية قوية مع عائلة آل مارتينيز، تتشابك معها في شبكة معقدة من الولاءات والاتفاقيات.
ماركوس مارتينيز، رئيس آل مارتينيز، يُلقب بـ"الوحش"، رجل يهيب الجميع برزانته وقسوته. رغم سمعته المخيفة، يحمل احترامًا خاصًا لعائلة إرنانديز. وفي خطوة لتوطيد العلاقة بين العائلتين، تقرر تزويج ماريا من ماركوس، زواج يبدو على السطح مجرد اتفاق سياسي، لكنه يحمل في طياته الكثير من الغموض والمخاطر.
بين ماضٍ يطارد ماريا وحاضر يفرض عليها تحالفًا مع رجل غامض كماركوس، هل ستكون هذه الخطوة بداية لتحالف أقوى بين العائلتين؟ أم أن الماضي سيعود ليحطم كل ما تم بناؤه، ويشعل حربًا جديدة في عالم لا يعرف سوى
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستط ع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.