في أندثارِ الطرق
حيثُ لا خوفَ يزحفُ إلى الصدر ولا قوّةَ تُرهقُ الروح
حيثُ الصمتُ ليس فراغًا بل حضنٌ دافئ يبتلعُ الضجيج
تنامُ الحكاياتُ التي أنهكها الركضُ فوق الطرقات
وتسقطُ الأقنعةُ عن وجوهٍ تعبت من التظاهرِ بالصلابة
وتستند على قوّةّ ولدت من نوعً أخر
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10