- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .
وشگد ما أشمك، شگد ما ابوسك، وشگد ما احضن بيك، أبقى مشتاگ مثل لهفة غريب لتراب گاعه.
يتم اعادة نشر رواية غُرْبه بعد حذفها من الواتباد
🔺انا لست الكاتبة
صاحبة الرواية" تراب "
∆الرواية منقولة
تتحدث الرواية عن فتى كان. ولا اقول ادخل واكتشف بنفسك
رواية ياوي منحرفة جدا ماتحب وبتدخل عشانك فضولي بقي لسانك فثمك واسكت وعلى قولة المثل (لا انا الي جبرت الذيب ياكل الغنمة ولا انا الي منعت يدي عن ضربه)