رواية خيال علمي وملحمي تدور أحداثها في قلب صحراء سيناء، حيث تتشابك السياسة والسحر والأسطورة. تحكي القصة عن الأميرة رضوي وريثة قبيلة البياضية، التي تظهر لأول مرة أمام العالم على ظهر حصانها المجنح صقر البرق، لتواجه تحديات لم يسبق لها مثيل. بعد وفاة والدها الشيخ جهاد البياضي، تنقلب القبائل على إرثها، فتبدأ حرب كبرى بين السماء والأرض، بين الأحصنة المجنحة والأعداء، بين الولاء والخيانة، وتصبح السماء مسرحا لمعركة أسطورية تُخلّد في ذاكرة التاريخ
في قلب صحراء سيناء، يولد أسطورة...
الأميرة رضوي ، وريثة قبيلة البياضية، تظهر لأول مرة على ظهر حصانها المجنح صقر البرق، لتواجه تحديًا لم يعرفه أحد من قبل. بعد وفاة والدها، ينقلب التوازن بين القبائل، وتندلع حرب كبرى بين السماء والأرض، حيث تتصارع الأحصنة المجنحة مع أعداء لا يرحمون، وتتشابك الولاءات والخيانات في شبكة معقدة من المكائد السياسية.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر