في عالمٍ تتنازع فيه النوايا بين النور والظلال ، تنهض فتاة من رماد الوجع لتواجه قدَرًا لا يرحم
أسرارٌ تُدفن
وقلوبٌ تتوارى خلف الكبرياء
وأسماءٌ تُحفر في الذاكرة كما تُحفر الجراح في الجسد
بين الإخوة، والعدالة، والانتقام ....
تتكشّف "ليالي الثنيان"
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
#حب # خيانه #عذاب # زواج # موت
كل خطأ له ظل لا يزول، وكل خيانة لها ثمن لا ي ُغتفر. الأرواح الجريحة تتحرك بصمت نحو الانتقام، والعهود المكسورة تتحول إلى نار لا تُطفأ. هنا، لا رحمة، ولا خلاص لمن خان أو أخفى الحقيقة
"هي ليست مجرد فتاة عادية، إنها صندوق مغلق من الأسرار. تسير والخوف رفيقها، تهرب من ماضي لا يرحم لتقع في فخ غموض أكبر. ستحاول كسر القيود، لكن الثمن قد يكون قلبها."
عزيزي القارئ🔔.
تلك الروايه لا يمكن
وصفها لكن اثق انها ستعجبك ،
وايضًا لا اريد ان اقوم بوصفها
بوصف يتم تجاهله،
كل ما عليك بقراءة المقتطفات
الكاتبة افاطم العلي.
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خ طوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم