لم يكونوا مجرد أحفاد... كانوا روحًا واحده خُلِقوا تحت ظلّ لعنة قديمة، تربطهم سلاسل لا تُرى، لكنها تُثقِل أرواحهم أكثر من الحديد. دمٌ واحد يجري في عروقهم، وسرّ مظلم دُفن قبل ولادتهم بسنين طويلة. بينهم القائد الصامت، والغاضب الذي تحرقه ناره، والمكسور الذي يخبئ وجعه خلف ابتسامة، والعاشق الذي تورّط بقلبه، والمختار الذي بوجوده بدأت الحكاية... وبه ستنتهي.
في عالمٍ يتشابك فيه السحر مع الظلال، والموت مع الرحمة، سيكتشفون أن بعض القيود لم تُخلق لتُكسر... بل لتكشف الحقيقة. فهل ستنقذهم سلاسل الرحمة؟ أم ستكون هي السبب في سقوطهم جميعًا؟
بقلم: افرا _علي
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1