قائمة قراءة Yarakkk2424
3 stories
madness شيطان علي انغام الموت by warda-abdallah
warda-abdallah
  • WpView
    Reads 2,269,760
  • WpVote
    Votes 44,451
  • WpPart
    Parts 28
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
آلَخـــــــآدمِــــــــة by dagniyanira
dagniyanira
  • WpView
    Reads 3,206,687
  • WpVote
    Votes 83,725
  • WpPart
    Parts 37
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة. لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم. و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث. ••••••••••••••••••••••• "ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة. "لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه. "لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
على حافة الذنب 🔥 by amel_ozdener_sasmaz
amel_ozdener_sasmaz
  • WpView
    Reads 10,667
  • WpVote
    Votes 456
  • WpPart
    Parts 56
لم يكن لقاؤهما قدراً... كان ذنباً. خطأ واحد، لحظة واحدة، ليلة واحدة، قلبت كل شيء هي لا تعرف من تكون، وهو لم يعرف من أصبح. كل ما بينهما جريمة، وكل ما حولهما ماضٍ يقطر دماً. الشارع شاهد، والمطر يعرف، والصمت وحده من كان وفياً لتلك اللحظة. هو لا يبحث عن خلاص. وهي لا تبحث عن حب. لكن ما الذي يحدث حين تنمو مشاعر غريبة بين قلبين لا يملكان الحق في النبض لبعضهما؟ حين يتحوّل الذنب إلى حياة، والخوف إلى احتياج؟ حين تكون الإجابة الوحيدة على كل الأسئلة... هي الصمت؟ في عالم يحكمه الدم والسلاح، وفي قلب رجل تائه وامرأة ممزقة، ينمو شيء يشبه النور، لكن... على حافة الظلام. في مدينةٍ تمشي على حدّ السكاكين، وقلوبٍ تعيش على بقايا الندم، يلتقي الماضي بالحاضر في لحظة واحدة تغيّر كل شيء. *"على حافة الذنب"* ليست فقط حكاية عن الحب، بل عن الذنب الذي لا يغتفر، والخطيئة التي تتنفس بين ضلعين. خليل إبراهيم، ابن الشوارع والغضب، رجلٌ تربى بين أحقاد الفقر وحدود المافيا. وزينب ليتو، الابنة التي لم تعرف معنى العائلة، حتى قادها القدر إلى أسوأ ليلة، وأقسى رجل. لكن بين الجريمة والغفران، ينبت شيء يشبه الحب، أو يشبه الانهيار. حين تتشابك المصائر على حافة الخطيئة، هل يمكن لقلوب مكسورة أن تنجو؟ أم أن بعض الذنوب وُجدت لتلتهم كل