فتاة جرتها الخيبات وانفضّ عليها الألم.
إيلور، دكتورة جامعية، تجد نفسها وسط دوّامة من الأعاصير؛ دين تركه والدها بعد تورطه مع شياطين "ديفيل"، وفرّ هاربًا بدون أثر يُذكر.
تهديد يلاحقها منذ الطفولة وسط الألم الذي كانت تتذوقه. ليزيد الطين بلة، تكاليف علاج أمها أملًا في إبقاء أنفاسها الأخ يرة، لكن القدر كان له رأيٌ ثانٍ.
فرارها للنجاة من شياطين أوكرانيا وسط غابة تُعرف بـ "ظلام الوحوش"، يعيش قائدٌ من القوات الخاصة اهتزّ بعد حادثٍ قاسٍ دمّره.
ليكون هو الخيط الوحيد لنجاة إيلور، ويقودها في رحلة انتقامٍ مليئة بالإثارة والأحداث الشيقة.
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر