كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
لقد عشت حياة عادية و بسيطة لم تكن لذي اي اهداف او احلام فيها و لنقل انني كنت سعيدة بها حتى في اخر لحظات حياتي قد كنت راضية بما فعلته
_________________________________________________
لكن ما لم يكن بحسبان هو تجسدي في رواية رومانسية قد اهدتني اياها صديقتي بعد ان كانت ذات روج بين شباب في ذلك وقت ، و ذاخل جسد ابنة دوق المريضة التي اعتادت ان تكون على فراش موت و لكن هل سوف يكون والدي هو طاغية عظمى ل هذا بلد؟؟
ليليث استر بيلي كانت الأبنة بالتبني لماركيز ثري لاكنها كانت معروفة بأنها شريرة و متعجرفة و خاصة في قصة حب تشيس و ايفيلينا جاءت نهاية ليليث عندما تم الكشف عن مخططاتها و افعالها الشريرة اتهموها بمحاولة قتل ايفيلينا على الرغم من انها لم تفعل لاكن لم يستمع اليها احد تم اعتقالها و تعذيبها و محاكمتها و اهانتها امام جميع النبلاء و اخيرا تم حرقها على المحك كانت في يوم من الايام واحدة من اكثر السيدات احتراما و قد تم تجريدها الان من لقبها و اعتبارها مجرمة تشيس و ايفيلينا عاشوا في سعادة ابدية حسنا كان هذا المكان الذي يجب ان تنتهي فيه القصة لكن القدر كان له خطط اخرى اشفقت الآلهة على ليليث و اعتطتها بركتين كانت النعمة الاولى هي اعادة جسد ليليث الى جسد انجيلينا سكايلر الشقيقة الصغرى لايفيلينا كانت النعمة الثانية هي منحها قوة روح السفر فهي تسمح لها بنقل روحها الى جسد شخص آخر و السيطرة عليهم مؤقتا مع الفرصة الجديدة التي منحها القدر لها اقسمت ليليث على نفسها انها ستسعى للأنتقام و تنتقم لموتها غير المشروع هذه المرة لن تكون بهذه الحماقة بعد الآن