نبذة الرواية:**
"كانوا يقولون إن الزمن ينسّي...
بس محد علّمني كيف أنسى قلب تعلّق بروح ما عاد له نصيب فيها."
نجد، البنت اللي عاشت وسط عائلة متشبثة بالتقاليد، تلتقي بالقدر في لحظة بسيطة تغيّر مجرى عمرها.
وسعود، الشاب اللي ما كان يدري إن صدفة ببقالة شعبية بتخليه يرجع لكل اللي فقده: أهله، ماضيه، وجزء من روحه.
بين "كنت أعرف واحد..." و"أبي الحياة الشليه"، ينكشف ماضٍ دفنته السنين... ويبدأ حب ينولد من حنين قديم ما انتهى.
لكن الزمن ما يعيد نفسه،
والحب اللي جاء متأخر... ممكن يكون أعظم، بس مو دايمًا يعيش.
رواية تحكي عن قلوب ارتبطت قبل لا تتلاقى،
عن رجال فرّقتهم الدنيا، وحب نبت بين ظلال الماضي ونور الحاضر.
عن سعود ونجد، وكيف الحب أحيانًا ما يكون نهاية سعيدة...
بل أجمل وجع ما له علاج
جمانة بنت سعودية عايشة مع أهلها في إسبانيا، حياتها هناك كانت مختلفة عن اللي تعيشه باقي العوائل في السعودية، لكنها ما كانت متوقعة إن كل شيء بيتغير فجأة. بسبب ظروف معينة، يضطرون يرجعون للسعودية، المكان اللي كان مجرد إجازات سريعة لهم، لكنه الحين صار بيتهم الجديد.
في السعودية، تلتقي جمانة بولد خالتها فيصل، اللي عايش هناك طول عمره. فيصل شخصيته مختلفة عنها، هو جاد ومسؤول، بينما هي متعودة على حرية وحياة مختلفة. مع الوقت، تبدأ بينهم علاقة غرامية جميلة، مليانة مشاعر وأحاسيس خاصة، لكن زي أي قصة حب، ما يكون الطريق مفروش بالورود. في أحداث تصير وتخلي علاقتهم على المحك، أشياء ممكن تبعدهم عن بعض، أسرار تنكشف، ومواقف تخليهم يسألوا: هل الحب يكفي عشان نكمل
القصه ذي غير عن اي قصه قريتوها قبل من القصص المشابهه
جزء منها»
//
فتحت الباب شوي صغيره شافت آسر يقفل شنطته رجعت دخلت
وهي خايفه تفكر وش راح تسوي الحين:
احم هيه يا آسر ملابسي نسيتها غمض باخذها وبدخل بسرعه!
آسر: قول وين بجيبها لك!
ساره تذكرت ان ملابسها كلها رسومات
بنات خاافت واستحت:
لالا بجيبها انا ما تعرف طريقها انت بس غمض دقيقه ياخي
آسر بعصبيه: اوففف خلصني
شافت ساره آسر مخلي ضهره لها خرجت بسرعه من الحمام
واخذت ملابسها وبتدخل بس باب الحمام قفل وآسر فكر انها
هي اللي دخلت لف وجهه يكمل اغراضه بس شافها
قدامه بالفوطه وانصدم !!!
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
تتحدّث روايتُنا عن بيت الجدة، ذلك البيت العامر بأهله، والمليء بالحياة والذكريات.
وفي أحد الأيام، كانت بطلتنا تقطف الورود بهدوء، حين صادفته فجأة.
نظرت إليه بكرهٍ يسكن أعماقها، وقلبٍ أثقله الحنق...
لكن، ما حدث بعد تلك النظرة، لم يكن يومًا في الحسبان..!