المقدمة:
وقفت الأخرى أمامه بجسد مرتجف ثم تأمل هو أرتعابها ورجفتها بعيناهِ،
كلما ينظر إليها يشعر بشي لا يعرف ما هو أو بمعنى أصح شيء يجهله
_بتبصي لتحت ليه؟!
فركت كفيها بتوتر ثم بللت شفتيها مردفه بتلعثم:
_هه.. أصل أنا عندي رهاب إجتماعي
شل لسانه وتشنج وجههِ من إجابتها، فاردف بنبرةٍ لعوبة للأيقاع بها في شر أعمالها:
_يا ترى إيه الرهاب دا؟!
هو يعلم الإجابة جيدًا ويعلم من هو مريض بالرهاب ومن يصطنع المرض مثلها هكذا
حدقت به برعب ثم أذدرات لعابها بصعوبة، متمتمة ببسمة بلهاء:
_جرب!
تشنج «جاسم» فقرر مجرايتها:
_امم جرب، بس إزاي دا؟!
_أصل عندي رهاب إجتماعي من نوع خاص
_اوه قولتي من نوع خاص
هز رأسه مرددًا كلماتها، منتشلًا هاتفة من على المكتب واضعه على إذنه، متمتم ببعض الكلمات مع الطرف الأخر دون أن تصل إليها، وهو يرمقها مرة تلو الأخرى ببسمة على ثغره،
ودون سابق اندفع رجال الأمن داخل المكتب، فـأشار بسباته عليها صائحًا بزمجرة:
_أرمو البـنـت ديه بــــرا حــالًا
المقدمة: 25/5/2023
الفصل الاول: 1/6/2023
النهاية:
بقلمي سارة عطا
" حديثُ العقلِ موضوعٌ ولكنْ ...حديثُ القلبِ متفقٌ عليهِ "
العمل بتلك المقولة هو الجنون بعينه ، لكن العشق سيدفعك لذلك الجنون ب كل احترافية و خفة.
مهلاً دعني أطرح عليك سؤالًا اولًا،
هل فكرت يومًا...كيف لقلبٍ أقسم علي كره اي أنثى بعد أن رأي كل انواع العذاب في حياته بسبب أقرب أنثي اليه ، أن يقسم عشقًا لفتاة أصبحت روحًا له ! بل و ملكت ذلك القلب الكاره أيضًا ؟! و الذي سيدهشك أكثر أنه ضحىّ بنفسه لأجلها ! لقد فداها بروحه و دمه و بكامل إرادته !
إجابة هذا السؤال ستعلمها بين صفحات روايتنا....
" وَ قَدْ أَقْسَمَ لَهَا عِشْقًا"
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥
في أغلب الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السُفن، يتسلل العشق للقلوب ويتفنن العاشق في التعذيب، لم يكن العالم ورديًا من قبل ولن يكون، والمُستنقع يتسع أكثر لتحطيم القلوب، فهل سيُرمم الحُب تلك الحروق، أم أن هناك عدد لا بأس لمزيدٍ من الندوب؟
المقدمة: 13/2/2023
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
مقدمة
كيف لقلبيّ أن يرتوي بالعشق وقد غاب عنه شمس حُبك؟ تسلبين فؤادي ثم تتركيني فجأة! أهذا الح ب بنسبة لكِ؟ تخفي نظراتك عني بقسوةٍ ليتمزق فؤادي والآن أقف حائرًا في أمري.. لا بل أمرنا وهو..
كيف لهذا الحب أن يكتمل؟!
عالم فضاء، نجار، مُعلم، وغير متعلم.
رسام، مهندس، طبيب، وملطخ بالدماء.
بحي السيدة زينب، بحي الزمالك، وبعشوائيات القاهرة ستجدهم.
بقرية الخنانسة، بكوخ معزول عن العالم، وبمكان مجهول ستعثر على قِلة منهم.
بين قاع، وشَدْو.
بين بقايا طاقة، وشح في المشاعر.
بين رغبة في العودة، وهروب من العيش.
نشأوا هُم، ليشكلوا حالةً من الشغب العام.
" في لحظة واحدة ، يمكن أن يتغير كل شيئ ، يمكن أن يتحول الحب الى كره ، والفرح إلى حزن ، والهدوء إلى عاصفه ، ولكن في لحظه واحدة ، يمكن أن يتحول القلب الى نبض ، ويمكن أن يصبح الحب هو كل شيئ "
تم تعديل اسم الرواية من: ما الحب إلا للحبيب الأول «طريق الوصال»،
إلى: لمن قلبي «أخطو إليك».
"نقل فؤادك حيث شِئْتَ من الهوى، وما الحب إلا للحبيب الأولِ".
بين مستنكر ومؤيد، بين راضٍ ومعارض، تأتي قصتهم، التى يمكن أن تقطع الشك بـنصل اليقين، والتي يمكن أن تزيد أرقك بأرق أكبر!، ولكن ماذا يحدث إن لم يكن من تظنه الحبيب الأول هو نفسه الحبيب الأول!، هل عندها ستؤمن بذلك البيت الشعري؟!، وإن لم يكن الحب للحبيب الأولِ بل للحبيب الذي يليه ويليه هل عندها ستلقي بهذا البيت للعالم المجهول؟!، فليس كل من عشق سقط في الهوى ولكن كل من سقط في الهوى فهو عاشق لا محالة!، هذا ما ستراه عندما نتعرف على أبطال قصتنا الذين دخلوا هذه المتاهة من دون أن يدركوا، متاهة الحب الذي يبقى فقط للحبيب الأولِ!.
بدأت: ٢٠٢٣/٩/٢٧
إنتهى الجزء الأول: ٢٠٢٤/٧/٢
بداية الجزء الثاني: ٢٠٢٤/٧/٥
إنتهاء الرواية والخاتمة: ٢٠٢٤/١٢/٢٤