"إذا عرفت سبب اختطافي لهذه المرأة في غضون ٤٨ ساعة فستبقى على قيد الحياة ، وإذا لم يكن الأمر كذلك فسوف تموت!"
بهذه الرسالة تبدأ لعبة القاتل المتسلسل المنحرفة ، يقوم بتجويع ضحاياه ، أو إغراقهم بالحبر ، أو تغليفهم أحي اء بالخرسانة.
تبحث مفوضة ميونيخ -سابين نيميز- بشدة عن تفسير ودافع ، فقط عندما تستدعي زميلا هولندياً هو المحقق مارتن شنايدر ، يكتشفون نمطاً واحداً على الأقل وهو كتاب أطفال قديم بمثابة مصدر إلهام قاسّ لمرتكب الجريمة والذي لا يزال يحتوي على العديد من الأفكار.
فتاة تعيش في نيويورك حياة جيده ، يتكرر عليها حلم ما كل يوم لا تعلم ما معناه ؛ تتفاجأ في ليلة من الليالي بتحول جميع المدينة الى موتى يريدون قتلها !! ياترى كيف ستعييد حياتهم مرة الاخرى ؟! وهل تستطيع انقاذهم ؟! ام ان الامر ينتهي بها في أرض الموتى ؟!
حط لايك يا منافق🥲💔
قالت وهيا تقلب عيناها بغضب: تريد الحقيقه.. اكره نفسي حين تلمسني هكذا قال وهو يضغط على فكها: اووووه عاهرتي تكرهين نفسك حين-اكمل وهو يلمسني بطريقة بشعة بطريقة تجعلني اتقيأ-المسك هكذا!! وقال وهو يمرر يده على انحاء جسدي بعنف-مارأيك بهكذا ايضا هاا؟؟ قالت بغضب وهيا تحاول الفرار من قبضته: انا لست عاهرة... انت هو العاهر اللعنه عليك.. ابتعد عـ نـ ي آه انت تؤلمني.. صرخت بقوة-ااااههههههههه اللعنه ابعد يداك القذرتان عني يا لعين كم اكرهك ابتعد والا وقال وهو يضغط فكها بقوة: اووه عاهرتي غضبت! والا ماذا؟؟ حقا اريد ان اعلم ماذا ستفعلين بيديكي الصغيرتان هاتان وجسدك المثير هذا؟؟ قالت وهيا تبعده بكل قوة: ان كنت لا تعلم ان والدي ملاكم وانا ورثت جيناته-واكملت بعد ان لكمته بقوة جعلته يقع ارضاً-استطيع فعل هكذا بل اكثر.. واكملت بصراخ-اللعنه عليك.. ماذا تريد مني! قل ماذا تريد؟ لما تفعل هذا؟ افهم انا لا اريد رؤيت وجهك الوسيم هذا بل اكرهه بشدة دعني اعيش كما... كما كنت افعل ابتعد عـ نـ ي يا قذر فمن يضاجع عشرون فتاة باليوم لا اريد منه ان يلمس خصلة من شعري اتسمع!
.. استدارت ذاهبة لكنه وقف ولَو ذراعها بقوة مردفاً بإذنها بفحيح كالأفعى": انا هو جحيمك وملكك وسيدك ..وانتي ملكي للأبد ولن تخرجي ابدآ ...من وكري
فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي نسجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجميع ليدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها
حيث فتاتنا الجميله لم تجد الحب من اقاربها لاكن ستجد الحب والحنان والمعامله علي انها اميره من رئيس مافيا من اخطر رئساء المافيا في كوريا الجنوبيه القاسي الذي يحب القتل كانه لعبه
يبدأ الزواج بمصلحة و ينتهي بمحاولة انتحار ، ما بين الصبابةِ و الكراهية أُسقِطت آثام الشُعور ، بيد رجُلٍ فاسِد يسير بدربِ الطُغيان و إمرأة أدمنتَ الإنخراط في عالم الإستقامةِ و الإنصاف ... يصعبُ على وحشٍ وفراشة أن يكونا في انسجام ، حتى الطُرق المتوازية تُلحِق الضرر ، أما الفُراق طريقٌ مُقتدَر يتناسبُ مع هوسِه بها و حقدها عليه .
لم تكن يوماً تتمنى مِنه الوِدّ بل النجاة و لم يكن هو يوماً يتمنى منها القسوةَ بل الحنان ، فحين بكت بين ذراعيه همست بنبرةٍ من الآسى :
" أنا بأسري مكسورة لن يؤذيكَ التنازُل لمرّة "
بينما هو و بكل جدية كان لديه اختيار آخر قادر على تدميرِه في سبيل إحياءِ روحِها :
" ليَقُل البشر ما يبتَغون ، سأكون مواطناً لأجلكِ "
____
- JEON JUNGKOOK.
- JEON VALIORA.