في مدينةٍ تُغنيها شرفاتُ الياسمين، وتبكيها حجارةُ القصور القديمة، حيث تختلط رائحة القهوة بصوت الفلامنكو الحزين...
تبدأ حكايةٌ لم يكن مقدّرًا لها أن تُروى.
ألما نافارو، امرأة وُلدت من رماد الخيبات.
قوية، لا تؤمن بالحب، ولا تنتظر شيئًا من أحد. اعتادت أن تمشي وحدها في الشوارع القديمة، تبحث عن جمال التفاصيل التي لا يراها الآخرون.
كاتبة مستقلة، تتنقّل بين المدن لتوثّق القصص المنسية، وتكتب عن بشرٍ لا يعرفهم أحد، لكنها نسيت أن تكتب قصتها الخاصة.
أما هو...
فـليون أرتيغا، رجل صنعته الثروة، وهدمه الحزن.
يملك القصور، واليخوت، والمشاريع التي تلمع على واجهات البورصة، لكنه يفتقد شيئًا لا يُشترى: الطمأنينة.
يخفي خلف نظراته أسرارًا دفينة، ماضٍ لا يرحل، وجرحًا لا يلتئم.
حين تصادفا في سوق شعبي صغير في "ألبايسين"، لم يكن اللقاء سوى خطأ بسيط...
لكنه، في الحقيقة، كان كل شيء.
شرارة صغيرة... في قلبٍ ظنّ أنه أطفأ كل نيران الحب.
هي لا تبحث عن رجل.
وهو لا يؤمن أن امرأة قد تقترب منه دون أن تخونه.
لكن غرناطة... كانت تعرف ما تفعل.
⸻
قصة فتاة تسعى لتحقيق حلم أخيها الذي تم قتله أمام عينيها مع باقي عائلتها بعد أن تم خطفهم من قِبل مافيا إيطاليا.
فتبدأ مهمتها بمحاولة إنقاذ حياتها من المافيا الإيطالية بعد أن كسبت ثقتهم وأصبحت منهم، لينتهي بها المطاف في نادي برشلونة كلاعبة ، بعد أن أصدرت الفيفا قرارا بدمج الرجال مع النساء في فريق واحد.
فهل تحقق حلم أخيها بأن تصبح لاعبة كرة قدم عالمية؟
وهل تنتقم لأخيها وعائلتها؟
ماذا سيحدث في برشلونة؟
وهل ستعيش قصة حب مثل التي حلمت بها؟
كيف ستتغير حياتها؟
وما علاقة جافي بها؟
مقدمة حياة البطلة ح تكون طويلة شوي، لكن في النهاية ستكون القصة عن حياتها في نادي برشلونة.
أول مرة أكتب✨.
هو : تَبْتَغين من غضبي الخمود ... وتأملين أن أضع أصفاد لأسد غيرتي بينما أرى حولك من الرجال حشود ... تستقصي من زئيري الجُمود ... ومن ردود أفعالي الخمود ... بينما تجوبين دروب الفجور بأنوثتك الفاتنة ا ولا تعلمين أن الفتنة أشد من القتل وأن حكم الفتنة هو عذاب الحريق؟ فليكن في علمك صغيرتي أن عقلك يعيش في ظلال بعيد ... و مطالبك ما هي إلا إثم من أثامك السابقة و أن إغرائك ما هو إلا خطيئة من خطاياك التي لن تُغتفر في حِصن العقيد
هي : أصغي إلي أيها العقيد طالما أنك على معرفة بكل تفاصيل هذه المعركة فيا مرحبا بسطوتك التي ستكون جائزتك.. " فقط إذا فزت في هذه المعركة " فلا تفكر و لو لثانية أنني سأرسو في بحر طغيانك بلا حِراك ... فلا غروري سيرضخ لكبريائك الشرقي ... ولا أنوثتي ستجثو على ركبتيها أمام رجولتك ... ولا كرامتي ستترسخ فيها نقاط إذلالك ... نعم يقولون أننا كلنا في عقيدة الشرف يهود ولكن أرى نفسي في نقطة الإلحاد الذي ليس له عقائد في الشرف من الاساس
هو : ا لم أخبرك يا صغيرتي أن عقلك في ظلال بعيد يُبحر في ضباب فريد؟ ا هل عَلَيَّ أن أُعِيدْ؟ ربما قد نَسيتُ أن أخبرك أن نقطة نهاية عنادك هي نفسها أخر نقطة دم ستنزل من ذلك الوريد بِسوط مِن حَدِيد
أما نحن فنقول : الكتابة لا تحتاج مكتب فخم مع طاولة زجاجية فاخرة و كرسي من خشب الصنوبر ... ا