طفل غير شرعى ولد نتيجه ليله عابره أبوه لا يعرف بوجوده كان يعيش مع أمه التى كانت تعامله بقسوه أصبح يعيش لوحده بعد موتها ياترى كيف سيعرف أبوه بوجوده و كيف ستكون حياته عندما بذهب للعيش مع عائلته التى لا تتقبله انتظرونى قريبا
کیان فتی یبلغ من العمر 16 عاما یعیش مع امه و زوجها الذی کانوا یوسیؤن معاملته فی ای فرصه حتی لو کانت علی ابسط الاشیاء و لکن فجاه یموتون بسبب حادث عندما کانوا ثملون کان کیان فی اوج سعادته لکن ما لم یدرکه ان تحت السن القانونی و یحتاج اللی وصی و تقوم الشرطه بالقیام بالتحالیل لیکتشف کیان
.
.
.
.
.
.
ان له اب بیولوجی و 7 اخوه و توام
إيثان، الطفل اليتيم الذي نشأ في قسوة، حيث تخلى عنه والدته بعد أن أنجبته من زبون في البار. عاش مع خاله الذي لم يهتم به، وخالته التي كانت تلقي باللوم عليه بسبب تدهور حال أمه، وزوجها القاسي الذي كان يعامله بعنف لأسباب تافهة. بعد موت والدته في حادث سير، هرب إيثان في سن الحادية عشرة إلى وسط البلاد، حيث استقبلته سيدة طيبة وابنها ماثيو، الذي اكتشف لاحقًا أنه مصاب بسرطان الرئة. رغم محاولات ماثيو مساعدته، كان الألم الذي يعانيه إيثان يزداد، ليكتشف في النهاية أنه ابن غابرييل، أغنى رجل في البلاد.
عند وصوله إلى قصر غابرييل، استقبله أفراد العائلة ببرود واستهجان. كان لديهم تحفظات تجاهه، بل وكانوا يراه عبئًا ثقيلًا. لكن إيثان، الذي اعتاد العيش في الظل، لم يبالي بردود فعلهم الباردة. كان يواجه الحياة بلا أمل، غير مهتم بما يظنه الآخرون عنه، خاصة أن السرطان الذي يعاني منه كان يتركه في ألم مستمر، ويجعل الأيام تتلاشى في وحدة قاسية. لم يكن لديه ما يخسره، فقط مشاعر متجمدة وعيون خالية من التفاؤل، في عالم لا يبدو أن لديه مكانًا له فيه.
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ
طفل القمر
كان يعيش بينهم، لكنّه لم يكن منهم.
طفلٌ صغير، لا أحد يسأل عنه، ولا أحد ينتبه لغيابه.
كل ما يملكه... دفتر وقمر.
وحين سقط مريضًا ذات ليلة،
لم يسقط وحده
كان بداية تغير مع عائلته
في المشهد الاخير حين قام البطل ارثر بطعن ملك الشياطين في قلبه وكان الجميع يحتفلون بسعادة لتخلصهم من الشرير الذي كان يهدد حياتهم شخص واحد فقط لم يسعد بهذا الانتصار بل وكرهه!!
أنه انا!!
قمت برمي نظارة الواقع الافتراضي على سريري وجلست على الأرض كنت غاضبا للغاية بسبب هذه اللعبة التافهة انها قمامة!!!
كله بسبب تلك العجوز القبيحة والدة البطل لو انها لم تقم باستدعاء ذلك الوحش لما حصل كل هذا تبا لها والمشكلة أنها لم تمت في النهاية!!!
اين الانتقام واين القوى واين البشر ما هذه القمامة كيف حصلت هذه اللعبة على خمس نجوم اساسا؟؟
توقفت عن الشتائم عندما سمعت احد يطرق باب الشقة خرجت من غرفتي ونزلت من الدرج متوجها لفتح الباب حيث وجدت جارتنا العمة ساندي تقدم بعض البسكويت الذي حصلت عليه من قريبتها وارادت مشاركتنا بعضه تبادلنا أطراف الحديث قليلا ثم أغلقت الباب ووضعت الطبق على الطاولة واكلت قطعة في طريقي لأنني أحب الحلويات جدا واثناء صعود الدرج شعرت بدوار.شديد وسقطت من أعلى الدرج على رأسي وحينها أدركت أمرا ما...هذا البسكويت باللوز ولدي حساسية شديدة منه!!
شعرت بسائل دافئ يتدفق من حولي وحين حاولت تحريك رأسي وجدت دمائي حولي في كل مكان حقا؟ لم أتوقع أن أموت هكذا ظننت أن أسخف طريقة للموت هي عن طريق شاحنة تشان لكن هذ
كنت كائنا غير حي ، علي ما أذكر حجر مرت آلاف القرون إلي أن تفككت ، ثم صرت عصفورا تم إصطيادي و قتلي ، أظن أني أكلت مثل باقي أصدقائي ، و صرت سلحفاة تم دهسها تحت آلة ظخمة دعيت بالجرافة أو ما شابه ، ثم صرت قطا أكله كلب ، لكن في ما بعد صرت الكلب نفسه ، مت بعد أن كبرت في منزل عجوز ، ثم صرت ذئبا مات في شجار ، و أسد و حصان و كل شيء ... لكن لم أصر قط كائنا بشريا رغم أني صرت دمية لكن لم أكن إنسانا ، لم أهتم ففي نهاية الأمر أكثر الكائنات توحشا هم البشر.
هذه اليد ... هذه الساق ... أن ا بشري !
إذا كنت سأتعامل مع المتوحشين فسأصير متوحشا .