menora2010
- LECTURAS 441
- Votos 73
- Partes 14
عندما يتشابك ماضيان مختلفان كاختلاط الدم بالرماد، لا يولد بينهما سوى صمتٍ مريب يتخلله نبض خفي.
هي تعلّقت به منذ الطفولة، منذ العاشره تحديدًا، إعجابٌ تحوّل إلى لعنة صامتة، تختبئ في ملامحها المرتبكة، فيما هو مثلها تمام ولكن السن بينهما كسور حاجز... كاصفاد تقيدهما، وكأن الزمن يتلذذ بفضح ارتباكهما.
هي ابنة رجلٍ غارق في العروش السوداء، وريثة صداقات ملوثة بالدماء. وهو ابن الصديق... ابن زعيم المافيا . يكره أفعال والده، لكنه يحمل في رأسه عقلًا إجراميًا يتجاوز خطايا أبيه. عقلٌ قادر على إغراق مدينة بأكملها في فوضى دامية دون أن يرف له جفن.
إنها لعنة اللقاء... حين تتقابل الطفولة بالجنون، والبراءة بالفوضى. هي مجنونة، لم يروضها الزمن، لم تُهذّبها القسوة، بل صنعت منها وحشًا صغيرًا يبتسم في وجه العاصفة. أما هو، فطفولة شوهتها الظلال، ليصبح رجلًا لا يعرف سوى الخراب طريقًا للخلاص.
كلما اجتمعا، يتحوّل العالم من حولهما إلى مسرح من الرماد. هي تصبح طفلةً بين يديه، لا لأنها ضعيفة، بل لأنه وحده يمتلك مفاتيح سجنها. حضنه ملاذها الأخير... لكنه أيضًا قبرها الحتمي
سيحاربان من اجل بعضهما.... سيقف بينهما الماضي كحاجز.... سيقف العالم وصداقات لوثتها دماء الحب.... فهل سيقدرون على مواجهته... هل سينتصر الحب؟......