ثلاث بنات سعوديات مسافرين مع بعض، ومن جهة ثانية٤عساكر ماخذين إجازةبالصدفة، (فارس) واحد من الشباب يقعد جنب وحده من البنات اسمها( دلع) في الطيارة، وهي تصوّر من الشباك. فارس يطلب منها... وهنا تبدأ أحداث القصة.
مزيج من النُبل والرقّة والتوتر ، في جاذبيّة عقل محال أن تبهت
شخصيات مُبهِره كأطلال الفجر بهم مواساة ليل مظلم ..
ثم ..
لا الديار ديارهم ، ولا عادت القلوب مسكنهم
وفي حين آخر .. يهربون منهُنَّ إليهن
للكاتبة : سَهب .